البحث في التقيّة في الفكر الإسلامي
١٢٥/٣١ الصفحه ١٢٣ : :
أحدهما :
إنّ اللجاجة والمقاطعة والمخاصمة مع المخالف في دولته تعد من المنكر إذا ما أدت إلى اضعاف المؤمنين
الصفحه ١٧٠ :
الآية الثانية / حول تقية مؤمن آل فرعون
.......... ٣٦
ما قاله الماوردي بشأن تقية مؤمن آل
فرعون
الصفحه ٢٥ : يقول السيد الخوئي قدسسره : (من القضايا التي قياساتها معها ، فلا تحتاج إلى برهان أو مؤنة الاستدلال
الصفحه ٢٧ : الشيخ الأنصاري إلى أبعد من هذه
القاعدة في حال التقيّة ، إذ جوّز التقيّة للمكره في صورة إزالة الضرر عن
الصفحه ٢٩ : الهلاك المحتم ، كالاضطرار إلى أكل لحم الميتة في حالة الجوع الشديد مع عدم وجود ما يؤكل غيره.
الفرق
الصفحه ٣٣ : بِمَا
لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا
الصفحه ٣٩ : على تفسيرهم اعترفوا بتقية مؤمن آل فرعون ، ولولا خشية الاطالة لأوردنا المزيد من أقوالهم ، ويكفي أن
الصفحه ٤٧ : بوجوب إرتكاب المحرم بالنسبة لمن اُكره عليه بالسيف ، وعدّ امتناع المكره حراماً ؛ لأنّه من القاء النفس إلى
الصفحه ٥١ :
وهو الذي نعتقده في
خصوص آية التبليغ ، وبيان ذلك إنّ الوعيد والانذار الموجه إلى النبي الأعظم
الصفحه ٦٢ :
والعقوبة بسبب
الإكراه ، وإنّما تتسع التقيّة إلى أبعد من هذا ، فيدخل فيها ما ذكره المحدثون في باب
الصفحه ٦٣ : في أعمالهم »
(٣).
وأخرجه الهيثمي عن أبي ذر أيضاً (٤).
أقول : إنّ أبا ذر سُيّر إلى الشام ، وبعد
أن
الصفحه ٩٨ : شرفه إلى الانتهاك ، أو أمواله إلى الضياع.
والتقيّة ما هي إلّا وسيلةٌ وقائيةٌ
لحفظ هذه الامور وصيانتها
الصفحه ١٠٠ : :
القسم الأول : التقيّة الواجبة :
وهي ما كانت لدفع ضرر واجب فعلاً ، متوجه
إلى نفس المتقي ، أو عرضه ، أو
الصفحه ١٠١ :
أهل البيت عليهمالسلام.
القسم الثاني : التقيّة المستحبة :
وهي ما كان تركها مفضياً إلى الضرر
الصفحه ١٠٦ :
متأخري أعلامهم حليّة
ذلك إلى ابن عباس ، وطاووس ، ويحيى بن كثير ، والحسن البصري ، وغيرهم ، مع ادعا