البحث في تنبيهات حول المبدأ والمعاد
٨٥/٦١ الصفحه ١٥٤ : متساويين في عدم استناد الإحسان والإساءة إليهما.
وأما قوله في
الرواية الاولى : لكان المحسن أولى ... فلا
الصفحه ١٦١ : ء الله في أفعالنا ، وقدره لأعمالنا ،
أمّا غير ذلك فلا تظنّه فإنّ الظن له محبط للأعمال. فقال : فرّجت عني
الصفحه ١٦٦ : ها وبيان المراد منها.
هذا بعض الكلام في
نفي الجبر في أفعال العباد.
وأمّا التفويض فهو أيضا مما
الصفحه ١٧٤ : إن شاء الله تعالى.
أمّا الأوّل فممّا
يدلّ عليه ما في البحار عن العيون بسنده عن يزيد بن عمير بن
الصفحه ١٧٨ :
الإلزام تربية أو تقية. وهذا ثابت للنبي والائمة عليهمالسلام بلا إشكال.
أما الدليل على
التفويض إجمالا
الصفحه ١٨٤ : جلّ
وعزّ : ( أَمَّا
السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ
الصفحه ١٩٣ : .
وأمّا ملك فارس فإنّه مزّق كتابه واستخفّ برسول رسول الله صلىاللهعليهوآله .
وكان ملك فارس
يومئذ يقاتل
الصفحه ١٩٤ : في إمارة عمر ، فقال : ألم أقل لك إنّ
لهذا تأويلا وتفسيرا ، والقرآن ـ يا أبا عبيدة ـ ناسخ ومنسوخ ، أما
الصفحه ١٩٩ : أمر ثابت
عقلا ونقلا ، يجب الاعتقاد به.
أما العقل فلأنّ
الإنسان يجد بحسّه وعيانه أنّ من الناس قوما
الصفحه ٢٠١ : وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقامٍ ) (١).
وأمّا النقل
فالكتاب العزيز ـ مضافا إلى ما
الصفحه ٢٠٢ : ، وكذا الروايات المتواترة.
أما الآيات فمنها
قوله تعالى : ( قالَ اهْبِطُوا
بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ
الصفحه ٢٠٤ : اللهُ الْمَوْتى
وَيُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) (٤).
وأمّا الروايات فلا
تحصى كثرة
الصفحه ٢٠٧ : لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ) (٢).
أقول : وأمّا
تبديل الأرض بالصورة الجسميّة المصطلحة ـ أي الصورة
الصفحه ٢١٠ : : (
أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ ) (١) ، يقول : أي في خلق جديد. وأمّا قوله : (
فَإِذا هُمْ
الصفحه ٢١١ : واحد من الروايات الواصلة عن المعصومين عليهمالسلام ، وسيجيء بعضها إن شاء الله تعالى.
أمّا كون