البحث في تنبيهات حول المبدأ والمعاد
٧٠/٣١ الصفحه ٤٧ :
الثاني فالقرآن المجيد مشحون بالتنبيه عليه ، نذكر هنا طرفا منها إن
__________________
(١) كتاب
الصفحه ٥٨ : ونحوها ، كما قال الله
تعالى في كتابه : ( أَفِي اللهِ شَكٌّ
فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ) (١). وكذا
الصفحه ٥٩ : ، كما في الرواية ) (١).
ومنه التسبيحات
الواردة في الكتاب والسنّة ، وفي ركوع الصلاة وسجودها ، وفي كثير
الصفحه ٦٢ : صلىاللهعليهوآله ـ أورده السيّد في المهج (٧) نقلا عن كتاب
عتيق ـ : يا فكّاك الرقاب من النار وطارد العسر من العسير
الصفحه ٦٥ : قضيته ، والخلق إلى ما
علم منقادون ، وعلى ما سطر في المكنون من كتابه ماضون ، لا يعملون خلاف ما علم
منهم
الصفحه ٧٧ : ، والتمسّك لإثبات مرامهم بالمتشابهات التي دلّت على خلافها المحكمات من
الكتاب والسنّة ، ومنشأ ذلك كلّه هو
الصفحه ٨٣ : قدسسره في كتابه « عارف وصوفى چه مى گويند؟ »
تلخيص ما استدلّوا به على أصالة الوجود وما يرد عليهم. وأدلّتهم
الصفحه ٩٢ : (٦).
وفيها : متجلّ لا
باستهلال رؤية.
وفي نهج البلاغة :
فتجلّى لهم سبحانه في كتابه من غير أن يكونوا رأوه
الصفحه ٩٦ : لا بدونه ـ وهو حقيقة الإنسان الكبير
والكتاب المبين الذي هذا الإنسان الصغير أنموذج ونسخة مختصرة عنه
الصفحه ١١٥ :
أفتهلكنا بما فعل المبطلون. يا داود ، ولايتنا مؤكّدة عليهم في الميثاق (١).
وعن كشف الغمّة عن
كتاب دلائل
الصفحه ١١٦ : فقال له : كيف ذلك يا أمير المؤمنين؟ فقال له : أو
ما تقرأ كتاب الله إذ يقول لنبيه : (
وَإِذْ أَخَذَ
الصفحه ١١٨ : ، بها وبأمثالها؟! وسيأتي الأخبار الدالّة على تقدّم
خلق الأرواح على الأجساد في كتاب السماء والعالم
الصفحه ١٥٠ : ء إلاّ بهذه الخصال السبع : بمشيئة ، وإرادة ، وقدر
، وقضاء ، وإذن ، وكتاب ، وأجل ، فمن زعم أنّه يقدر على
الصفحه ١٥١ : المكنون من كتابه ماضون ، ولا يعملون خلاف ما علم
منهم ، ولا غيره يريدون ... (٢).
والجواب : عن
الآية
الصفحه ١٥٥ : عليهالسلام ، قال : سأله زرارة وأنا حاضر فقال : أفرأيت ما افترض الله
علينا في كتابه وما نهانا عنه جعلنا