البحث في تنبيهات حول المبدأ والمعاد
٥١/١ الصفحه ٢٠٥ : : أعقلني هذا القول ، فقال له
: أرأيت لو أنّ رجلا عمد إلى لبنة فكسرها ثمّ صبّ عليها الماء ، وجبلها ثمّ ردّها
الصفحه ٩٣ : سأل أمر واحدا من
الكرّوبيّين فتجلّى للجبل فجعله دكّا (٣).
وعن العيون في
رواية عن أبي الحسن الرضا
الصفحه ٩٢ : تعالى : (
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا ) (٤).
وفي خطبة النبيّ
الصفحه ٢٠٤ : أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ
إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ
الصفحه ٢٥٦ :
١٤٣
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ
جَعَلَهُ دَكًّا
٩١،٩٢
٢٨
وَلَوْ
الصفحه ٢٦٧ :
للجبل بآية من آياته
٩٣
لا تزول قدما
عبد يوم القيامة
٢٣٦
فليس الله عرف
من
الصفحه ١٣٨ :
ومنه تظهر قوة
احتمال كون المراد من رواية أخرى في التوحيد بسنده عن حماد بن عيسى قال : سألت أبا
عبد
الصفحه ٧٢ : الوجود.
وبالجملة :
التصريح بأنّه ليس في الدار غيره ديّار قرينة واضحة على أنّ مراده من الوجود الظلي
الصفحه ١٦٤ :
بتفصيله ، أورده العلاّمة المجلسيّ قدسسره في البحار في باب القضاء والقدر (١).
ولعلّ المراد
بالإمضاء هو
الصفحه ٢٩ :
وكماله الآخر ـ وهو القدرة أي القدرة النفسيّة ، والاختيار والحريّة وهو المراد من
المشيئة ـ وظهر له حسن
الصفحه ٤٧ : ومردود إليكم (١).
بداهة أن ليس
المراد من الخبر إثبات مصنوعية نفس الصورة الذهنية ، بل المراد إثبات
الصفحه ٦٧ : واختيار ، ولذلك يمجّد ، لا
لأنّه لا يقدر عليه ، أو يكون ممتنعا بالذات.
وحينئذ نقول : إن
كان المراد من
الصفحه ٧١ : ء من الأشياء (٢).
أقول : المراد بغاية
البساطة عدم التركيب الاعتباري ، أي التركيب من وجود وعدم ما سواه
الصفحه ٧٧ : مراده من الماهيات الحدود ، فإنّ
الواقعية للوجود لا للحدود التي ليست واقعيتها إلاّ أنّها عدم ما سوى
الصفحه ٨٤ :
أشدّ المنع ، لقوة
احتمال كون المراد منه ما به ظهور وجودها بعد وجودها وثبوتها وكيانها.
وقوله