البحث في تنبيهات حول المبدأ والمعاد
٢٦٥/٩١ الصفحه ٤٠ : .
فمعرفته تعالى بما
له من القدس والعظمة ، ومعرفة طريق المعرفة ، ومعرفة أنّ نصيب العقل ( نصيب العاقل
من عقله
الصفحه ٥٩ :
وفي مفتتح الصلاة
، ومختتمها وأثنائها ، وفي كثير من الأذكار والأدعية الواردة عنه وعن خلفائه صلوات
الصفحه ٦٤ :
الله فتاهوا حتى كان الرجل ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه (١).
وعن أبي عبد الله عليهالسلام : من نظر
الصفحه ٨٢ :
وما شرع من
الأقوال والأفعال في الصلاة التي هي معراج المؤمن ..
وما روي بأسانيد
صحيحة عن رسول الله
الصفحه ٨٩ :
والنور الحقيقيّ
الأزليّ الأبديّ ، أحديّ الذات ، عين جميع الكمالات من العلم والحياة والقدرة
ونحوها
الصفحه ٩٠ : معروفا ... (٣).
وعن الصادق صلوات
الله عليه : من شبّه الله بخلقه فهو مشرك ، إنّ الله تبارك وتعالى لا
الصفحه ٩٤ :
لهما لا عقلا ولا شرعا ، لاحتمال كونها من أضغاث الأحلام التي منها إلقاءات
الشياطين ، ولا سيما إذا كان في
الصفحه ١٠٦ : الاولى إشارة إلى المعرفة بالآيات ، والثانية إلى
معرفته بذاته تعالى.
تنبيه
تلك الخصوصيّات من
التجلّي
الصفحه ١١١ :
المعروف المذكور
آنفا المنطوي فيه بدنه الذّريّ وجعل الأبدان الذريّة من ولده في صلبه ، ثمّ أخرجها
من
الصفحه ١١٨ :
ومنهم من نزع إلى
دعوى الإمامة بغير حقها. وذلك مع ما يرون في أنفسهم من النقص ، والعجز ، والضعف
الصفحه ١٢٤ : لم
يعرف أحد من خالقه ولا من رازقه (١).
ومما يظهر منه
أنّه ليس من جهة الاستدلال العقلي ولا من جهة
الصفحه ١٣٠ :
هذه الأمّة أيضا (١).
ومنها : ما أقام
ملا صدرا من الاستدلال على امتناع تعلّق الروح ثانيا بالبدن مطلقا
الصفحه ١٦٣ : فحقيقتهما ـ كما في التقدير والقضاء ـ على ما يظهر من بعض الروايات ويصدقه
الوجدان أنّها هي الأفعال الصادرة عن
الصفحه ١٦٦ :
العلتين
المستقلتين على معلول واحد ، فلو كان لله تعالى أيضا مشيئة في فعله ذلك ـ كما يظهر
من بعض
الصفحه ١٧٠ : الاختيارية ،
وإن كان لا يخلو من تكرار لما مر.
فأقول : المشيئة
المعبر عنها بـ « خواست » أو « خواستن