البحث في تنبيهات حول المبدأ والمعاد
١٠٦/١ الصفحه ١٤ :
عن الحكم في الاصول والفروع ، فهل يبقى له حكم في مسألة من المسائل؟ قلت : أما
البديهيّات فهي له وحده
الصفحه ١٢٣ :
اذينة عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : كنّا عنده فذكرنا رجلا من أصحابنا
فقلنا : فيه حدّة ، فقال
الصفحه ٢٨ :
العقل ربما يفقده الإنسان لمرض أو شهوة ، إمّا رأسا وإمّا درجة منه ، كما هو
الظاهر لمن تأمّل حالات نفسه
الصفحه ٥٨ :
والروايات الواردة في أنّه تعالى خارج عن الحدّين فممّا لا يعدّ ولا يحصى.
أمّا بنحو الإجمال
فمنه التكبير
الصفحه ٤٤ :
وعن أبي هاشم
الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام ، قال : سألته عن الله هل يوصف؟ فقال : أما تقرأ
الصفحه ٦٣ : مصنوع ، وكل قائم في سواه معلول ، ... ومن وصفه فقد ألحد فيه ، لا
يتغيّر الله بانغيار المخلوق ، كما لا
الصفحه ٨٣ :
الأعداد ، فهذا ما لا يجوز ، لأنّ ما لا ثاني له لا يدخل في باب الأعداد ، أما ترى
أنّه كفر من قال : إنّه
الصفحه ١٧٧ : والرزق لله تعالى وحده ، كما يظهر بالتأمل.
وأما التفويض
إليهم صلوات الله عليهم في أمر الدين فيدلّ عليه
الصفحه ٢١٧ : أنّ هذه الجملة منقولة بطرق عديدة يمكن دعوى أنّه ليس في الأخبار
المتواترة ما يبلغ هذا الحدّ من التواتر
الصفحه ٢٤٠ : ء ذاته وجميع كمالاته المادّية والمعنويّة
إلى الله تعالى ، ولا يدخل في حدّ التجرّد المصطلح بأن تصير ذاته
الصفحه ٦٧ :
وأمّا إذا لم يكن
كذلك ، بل كان فيضه إبداعا لا من شيء ، بحيث لا يكون عدم صدور الفيض منه لنقص في
الصفحه ٩٧ : معنى.
أما عقلا فلأنّه (
مضافا إلى بطلان الأدلّة التي استدلّوا بها على إثبات وحدة الوجود والموجود كما
الصفحه ١٣٣ : الرضا صلوات الله عليه الدالّ على اختلاف المخلوقات بالأعراض والحدود
المختلفة الظاهر في الحدّ بمعناه
الصفحه ١٤٢ : الإمام الصادق عليهالسلام لعمر بن أذينة ـ لعلّه
إمّا لكون السائل معاندا ، فيتشبّث بقوله : الذي سألتني لا
الصفحه ٢١١ : تصل إلى الحدّ المذكور ، فلا أقلّ من كون المستفاد منها فرضيّة محتملة
تشهد عليها تلك الروايات ، ولا يجوز