البحث في تنبيهات حول المبدأ والمعاد
٢٦٥/١٩٦ الصفحه ٢٤ : نوري وحكمتي في صدوركم إلاّ
وأنا اريد بكم خير الدنيا والآخرة ، اذهبوا فقد غفرت لكم ما كان منكم
الصفحه ٢٨ : ، فضلا عن معلوماتنا النفسيّة ، ولا ترد أنفسنا
بكمالها العلميّ في صقع ذلك النور ، كما سيأتي مزيد توضيح
الصفحه ٣٢ : العاقل ـ ولو كان في حال
كونه عاقلا ـ خارج عن حقيقة الإنسان الذي من طبعه الخطاء ولو في حال كونه عاقلا
الصفحه ٤٧ :
ثم إنّ إحداث
ماهيات جميعها في أذهاننا وأوهامنا بالقدرة التي أعطانا الله على تصوير ماهيات
الأشيا
الصفحه ٥٤ :
بالحواسّ عندك
فيسألك المسترشد في طلبه استعمال الحواسّ ، أم كيف طريق المعرفة به إن لم يكن
الأمر
الصفحه ٧١ :
وأليق بأن يكون
خطّا من هذه الخطوط المحدودة ، وإنّما هي داخلة في ماهيّة هذه المحدودات الناقصة
لا من
الصفحه ٨٩ : ، بلا تركيب فيه ولا شبيه له ، ولا ثاني ولا عدل.
والثاني : سنخ آخر
غير السنخ المذكور ، أي شيء بالغير
الصفحه ١٠٢ :
حديث يغنينا علوّ
مضمونه عن التكلم في سنده ، وهو ما رواه الصدوق في التوحيد بسنده عن محمّد بن
القاسم
الصفحه ١١٥ :
أفتهلكنا بما فعل المبطلون. يا داود ، ولايتنا مؤكّدة عليهم في الميثاق (١).
وعن كشف الغمّة عن
كتاب دلائل
الصفحه ١٣٨ :
ومنه تظهر قوة
احتمال كون المراد من رواية أخرى في التوحيد بسنده عن حماد بن عيسى قال : سألت أبا
عبد
الصفحه ١٣٩ : ما فِي
الْأَرْحامِ ) (٢).
وفي التوحيد بسنده
عن الحسين بن بشار عن ثامن الأئمة صلوات الله عليه ، قال
الصفحه ١٤٨ : إلى
الله تعالى ، ولازمه الجبر والاضطرار في الفعل. وعن بعض الأعاظم لدفع إشكال
استنادها إلى الله : أنّ
الصفحه ١٥٣ : بطاعته
يوم النجاة من
الرحمن غفرانا
إلى آخر الأبيات. (١).
وفيه عن الاحتجاج
: روي
الصفحه ١٥٨ : فأن لا تنسب
إلى خالقك ما لا مك عليه (١).
وعن العيون ـ في
حديث ـ عن أبي الحسن الرضا عن أبيه عن جعفر
الصفحه ١٦٩ : في ألطافه ومننه بتواتر بعث من يحثّه على الطاعة ويرغّبه فيها ويحذّره من
تركها ، فأطاع بقدرته واختياره