قائمة الکتاب
6 ـ نعم الشيء الولد الحسن وبئس الشيء الولد السّوء
٢١٦
البحث
البحث في الطفل نشوؤه وتربيته
إعدادات
الطفل نشوؤه وتربيته
الطفل نشوؤه وتربيته
تحمیل
يصوّرانه ويكتبان رزقه وأجله وشقيّاً أو سعيداً.
البحار : ج ١٠٤ ص ٧٨ ح ٢
٤ ـ أبي ، عن محمّد العطّار ، عن الاشعريّ ، عن عليّ بن السندي ، عن محمّد ابن عمرو بن سعيد ، عن أبيه ، قال : كنت عند أبي الحسن عليهالسلام حيث دخل عليه داود الرقّي ، فقال له : جعلت فداك إنّ الناس يقولون : إذا مضى للحامل ستّة أشهر فقد فرغ الله من خلقه ، فقال أبوالحسن : يا داود ادع ولو بشق الصّفا. قلت : جعلت فداك وأيّ شيء الصّفا؟ قال : ما يخرج مع الولد فانّ الله عزّوجّل يفعل ماشاء.
البحار : ج ١٠٤ ص ٧٩ ح ٥
٦ ـ نعم الشيء الولد الحسن وبئس الشيء الولد السّوء
١ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن مسلم ، قال : كنت جالساً عند أبي عبدالله عليهالسلام اذ دخل يونس بن يعقوب فرأيته تأنّ ، فقال : طفل لي تأذّيت به اللّيل أجمع.
فقال : حدّثني أبي محمّد بن عليّ ، عن آبائه ، عن جدّه رسول الله صلى اله عليه وآله ، أنّ جبرئيل عليهالسلام نزل عليه ورسول الله صلىاللهعليهوآله وعليّ عليهالسلام يأنّان فقال جبرئيل : يا حبيب الله ومالي أراك تأنّ؟ فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من أجل طفلين لنا تأذّينا ببكائهما. فقال جبرئيل : مه يا محمّد ، فإنّه سيبعث لهؤلاء شيعة إذا بكى أحدهم فبكاؤه لا إله إلا الله ، إلى أن يأتي عليه سبع سنين. فإذا جاز السّبع فبكاؤه استغفار لوالديه ، إلى أن يأتي على الحدود ، فإذا جاز الحدّ فما أتي من حسنة فلوالديه وما أتى من سيّئة فلا عليهما.
الوسائل : ج ١٥ ص ٢١١ ح ٢
٢ ـ قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : أولادنا أكبادنا ، صغراؤهم أمراؤنا ، كبراؤهم أعداؤنا ، فان عاشوا فتنونا ، وإن ماتوا أحزنونا.
البحار : ج ١٠٤ ص ٩٧ ح ٥٨
