البحث في حقوق أهل البيت عليهم السلام في القرآن الكريم
١٤٢/٤٦ الصفحه ٧٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم هو ترفيع
بيوتهم ، كما في قوله تعالى : (
في بيوت
أذن اللّه أن ترفع ويُذكر فيها اسمه يسبّح له فيها
الصفحه ٨٣ : وإبراهيم وذكر آل محمد وآل إبراهيم ثابت في أصل الخبر ، وإنما حفظ بعض الرواة
ما لم يحفظ الآخر (٢).
ونقل عن
الصفحه ٨٦ :
الحدائق إلى الوجوب ... وإليه ذهب الشيخ البهائي في مفتاح الفلاح (١).
ومنهم من قال بالاستحباب ، قال
الصفحه ٩٢ :
وقال ابن حجر الهيتمي : وأخرج الدارقطني
والبيهقي حديث « من صلى صلاة ولم يصل فيها عليّ وعلى أهل
الصفحه ٩٨ : أمية ليوصلون الأمة إلى هذا الحال لولا سياستهم في منع بيانات
الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم
في حق
الصفحه ١٠٩ : هي
، ولو أن الراجح في المقام أن يكون قد غفل أحد الرواة ولم يحفظ ذكر الآل في الصلاة
، وهذا ليس بعزيز
الصفحه ١١٢ :
سبب نزول الآية
تضافرت الروايات في أن المراد من (الذين
آمنوا) هو مولى الموحدين وأمير المؤمنين علي
الصفحه ١٢٢ :
وَلِيُّكُم
اللّه وَرَسُولُهُ ) غيري؟ » قالوا : لا. (١)
واحتجّ بها في صفّين (٢) حيث جمع
الصفحه ١٣٨ : فيه
، وهو الائتمار بأوامره والانتهاء عن نواهيه ، ولأنّ العترة معدن النزاهة والطهارة
وحسن الأخلاق لطيب
الصفحه ١٤٣ :
وأبو بكر الحضرمي
والذي أعقبه بقصيدة للشافعي يقول فيها :
ولما رأيت الناس قد ذهبت بهم
الصفحه ١٢ :
معنى قول أبي بكر في
السقيفة : نحن عترة رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم؟
قال : أراد بلدته
الصفحه ١٦ : المتواتر
الذي يستبعد خفاؤه على مثله ، وهو الأنسب في توجيه قوله.
وسوف يتضح فساد هذه الأقوال الثلاثة من
الصفحه ٢٢ : الأحاديث صريحة في إرادة
الحصر.
ثالثاً
: الكيفية المتبعة لتشخيص المراد بأهل
البيت كتغطيتهم بكساء ، والقول
الصفحه ٢٨ :
وجاء في القرآن الكريم استعمال كلا
اللفظين في مراد واحد ، قال الشيخ الصدوق : الآل : الأهل ، قال
الصفحه ٢٩ : المتواتر ، فوجب أن يكونوا هم الآل.
وأيضاً اختلف الناس في الآل ، فقيل : هم
الأقارب ، وقيل : هم أُمّته