البحث في حقوق أهل البيت عليهم السلام في القرآن الكريم
١٢٣/٧٦ الصفحه ٢١ : فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول : « الصلاة يا أهل البيت ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللّه لِيُذْهِبَ
الصفحه ٢٣ : تَطْهِيراً
) » فنكس رأسه
ولم ينطق. (٢)
٣ ـ أخرج الطبري بسنده إلى أبي الديلم ،
قال : قال علي بن الحسين لرجل
الصفحه ٢٥ : حاجة إلى هذا الطلب والرجاء والتمني
للفوز بالدخول تحت الكساء.
وفي هذه النقطة ردٌ بليغ على أصحاب
الرأي
الصفحه ٣٤ : على حقيقة هذا
التفاوت نحتاج إلى وقفة قصيرة عن طبيعة الحرب في العصر الجاهلي ، ضمن نقطتين :
الأولى
الصفحه ٤٤ : بيته من بعده.
وقد تعدّى ذلك إلى ما وهبه رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم لأهل بيته من أموال الفي
الصفحه ٤٨ : الإيمان باللّه؟
شهادة أن لا إله إلاّ اللّه ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وتعطوا من المغنم
الخمس
الصفحه ٥٦ : الفقراء يعطون لفقرهم لا لقرابتهم من
الرسول.
٣ ـ وقالت المالكية : يرجع أمر الخمس
إلى الإمام يصرفه حسبما
الصفحه ٧٣ : الذكر الحكيم في
أكثر من عشرة موارد كلها بمعنى القرابة ، وفي جميعها جاءت مضافة إلى (ذي) أو (ذو)
أو (أولي
الصفحه ٧٦ : ، جعلنياللّه فداك،
واللّه ماهيبيوت حجارة ولاطين. (١)
وعنه بسنده إلى أبي بصير ، قال : سألت
أبا عبد اللّه
الصفحه ٩٤ : الألفاظ إلى رواية أبي مسعود
والتي نقلها قبل هذا الكلام برواية مالك ، وابن العربي نفسه يصرّح حول هذه
الصفحه ١٠٤ : : «بيّن لهم المقدار الواجب
وزادهم رتبة الكمال على الواجب» تدّعون فيه أن ذكر الآل زيادة كمال وليس بواجب
الصفحه ١١٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
يوماً من الأيام صلاة الظهر ، فسأل سائل في المسجد ، فلم يعطه أحد ، فرفع السائل
يده إلى السماء وقال
الصفحه ١١٤ : إلى عليّ. فقال له النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « على أي حال أعطاك؟ » قال : أعطاني وهو راكع. فكبّر
الصفحه ١١٧ : المتصرّف والمدبّر للأمر ، لأنه حزب اللّه المشار له
في الآية يحتاج إلى ولي يدبّر الأمر لا محبّ وناصر
الصفحه ١٢٠ : أمير المؤمنين عليهالسلام كونه تامّ الانقطاع إلى اللّه تعالى
أثناء الصلاة ، والالتفات لكلام السائل