وصحيح محمد أيضا عن الباقر عليهالسلام : « ان أسماء بنت عميس أمرها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ان تغتسل لثمان عشرة ، ولا بأس ان تستظهر بيوم أو يومين » (١) وربّما تمسك بهذا ابن أبي عقيل.
وصحيح ابن سنان عنه عليهالسلام : تسع عشرة (٢).
وروى علي بن يقطين عن أبي الحسن الماضي ثلاثين يوما (٣).
وروى حفص بن غياث عن الصادق عليهالسلام عن علي عليهالسلام أربعين (٤).
وروى محمّد بن يحيى الخثعمي عن الصادق عليهالسلام : « ما بين الأربعين إلى خمسين » (٥).
واطّرحها الشيخ من حيث التضاد ، وحملها على التقية. وخبر أسماء متأوّل بأنّ سؤالها كان عقيب الثمانية عشر فأمرها بالغسل ، ولو سألته قبلها لأمرها (٦).
وعن الصادق عليهالسلام نحوه وتستظهر بيوم أو يومين (٧).
وقال الصدوق : الأخبار بأربعين فما زاد معلولة (٨).
تنبيه :
الأخبار الصحيحة المشهورة تشهد برجوعها الى عادتها في الحيض ، والأصحاب يفتون بالعشرة ، وبينهما تناف ظاهر ، ولعلّهم ظفروا بأخبار غيرها.
وفي التهذيب قال : جاءت أخبار معتمدة في أنّ أقصى مدة النفاس عشرة ،
__________________
(١) التهذيب ١ : ١٧٨ ح ٥١١ ، ١٨٠ ح ٥١٥ ، الاستبصار ١ : ١٥٣ ح ٥٣١.
(٢) التهذيب ١ : ١٧٧ ح ٥١٠ ، الاستبصار ١ : ١٥٢ ح ٥٣٠.
(٣) التهذيب ١ : ١٧٤ ح ٤٩٧.
(٤) التهذيب ١ : ١٧٧ ح ٥٠٦ ، الاستبصار ١ : ١٥٢ ح ٥٢٦.
(٥) التهذيب ١ : ١٧٧ ح ٥٠٧ ، الاستبصار ١ : ١٥٢ ح ٥٢٧.
(٦) التهذيب ١ : ١٧٨ ح ٥١٢.
(٧) التهذيب ١ : ١٧٨ ح ٥١٢.
(٨) الفقيه ١ : ٥٦.
![ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة [ ج ١ ] ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F537_zekri-shia-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

