البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٨٣/١٦ الصفحه ٨٧ : : لك عندي نصيحة فاقبلها ، قال
المأمون : بالحمد والشكر ـ قال ـ فما ذاك ، يا ابن رسول الله؟ قال : أحب لك
الصفحه ٨٩ : الخفيات كلها ، في البر والبحر والأرض والسماء والجبال ، وأسألك يا من لا
يفنى ولا يبيد ولا يزول ، ولا له شي
الصفحه ١٥١ : ركعتين ، وادع الله بالحفظ والكلاءة ، وودع الموضع
وأهله ، فإن لكل موضع أهلاً من الملائكة ، وقل : السلام
الصفحه ٥٠ : بعد الصدقة من المنقول : لا
إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب
الصفحه ٧٥ :
أرمينية وأذربيجان ،
وكان مسلحته يومئذ وخزائن سلاحه مدينة همدان ، وكان لبسطام إذ ذاك أب يقال له
الصفحه ٨٣ :
) إلى قوله
تعالى : ( بقيّة الله خير لكم ان كنتم مؤمنين ) (١)
نحن والله بقية الله في أرضه. فأمر الله
الصفحه ٨٦ :
السيف؟ قال : لا ، بل أكسوك خيراً من هذا ، فقلت : يا ابن رسول الله ، لا أريد
غيرهذا ، فخلعه وأنا أنظر
الصفحه ١١٦ : قال حين يخرج من منزله : بسم الله ، حسبي الله ، توكلت على الله ، اللهم إني
أسألك خير اموري كلها ، وأعوذ
الصفحه ٥٦ : إلى ابن بابويه ، رضوان
الله ـ جل جلاله ـ عليه ، فيما رواه في كتاب (من لايحضره الفقيه) في باب حمل العصا
الصفحه ٩٥ :
ووبرها) (١) وظاهرها وباطنها ، بالإحاطة الكبرى ، وبأسماء
الله الحسنى ، وبكلماته العظمى ، من
الصفحه ٩٨ : له لحافظون
) (١).
عوذة أخرى للدابة ، إذا كانت حرونا ، تكتب
وتعلق عليها ، وتقرأ في اذنها : بسم الله
الصفحه ١١٧ : ، والدعاء عند ركوب الدواب.
إعلم أنني رأيت أن إنعام الله ـ جل
جلاله ـ بالدواب ، وتسخيرها لذوي الألباب
الصفحه ١٤٤ : : كنت قد بدأت بسورة الكهف فكرهت أن أقطعها ، ولولا خوفي أن يأتي العدو على
نفسي ويصل إلى رسول الله
الصفحه ٣٩ : : أن العقل والنقل والفصل كشف أن
المتشرف بالتكليف لا يخلو من إحاطة علم الله ـ جل جلاله ـ به ، وأنه
الصفحه ٦١ :
ثلاثة أسطر : الأول
: أعوذ بجلال الله ، الثاني : أعوذ بكلمات الله ، الثالث : أعوذ برسول الله ، وتحت