البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٨٣/١ الصفحه ١٥ :
وكان رحمهالله
صاحب مقامات وكرامات ، ولم يزل على قدم الخير والآداب والعبادات والتنزه عن
الدنيات
الصفحه ١١٥ : منزلك في سفر أو حضر فقل : بسم الله ، امنت بالله ، توكلت
على الله ، ما شاء الله ، لا حول ولا قوة إلا
الصفحه ١١٩ :
سألتني ، وسأخبرك
كما أخبرني ، فقلت : يا رسول الله (١)
، رفعت رأسك ثم تبسمت. فقال : يا علي ، إنه
الصفحه ٢١٩ :
٣٦
إنّ المؤمن يخشع له كل شيء ، ويهابه
كل شيء ...
١٢٧
إنّ انبي
الصفحه ١٧٣ :
الساعة من هذا العبد
الضعيف ، سكنتك ورحلتك بالذي سكن له ما في (الليل والنهار) (١) وهو السميع العليم
الصفحه ٧٤ :
يلبسه على يمينه ، ليكون
أمكن له عند سله ، فهذا أمر يتعلق بمصلحة حامله في الأسفار في دفع الاخطار
الصفحه ٧٨ :
وخالص علمه ، بما لم
يخصه به أحداً غيرنا.
فقال : أليس الله ـ جل ثناؤه ـ بعث
محمداً
الصفحه ٨٠ :
المرحومة؟ فقال أبي : بل من هذه الامة المرحومة. فقال : من أين أنت ، من علمائها ،
أم من جهالها؟ فقال له أبي
الصفحه ٨١ :
عن مسألة لا تهتدي
إلى الجواب عنها أبداً ، قال له أبي : سل ، فإنك حانث في يمينك ، فقال : أخبرني عن
الصفحه ١٤٨ :
حائطين مبنيّين ، (فرجع
إلى أصحابه فقال : لا والله ما رأيت إلا حائطين مبنيين) (١) ، فقالوا له
الصفحه ١٠٧ : ، فذكرت ذلك لأبي عبدالله
عليهالسلام فقال لي : «ساهم
بين مصرواليمن ، ثم فوض أمرك إلى الله ، فأي البلدين
الصفحه ١١٣ : حديث نص مولانا وسيدنا رسول الله صلىاللهعليهوآله
على مولانا علي بن أبي طالب صلوات الله عليه في يوم
الصفحه ١٤١ : الكرسي ويقول : عزمت عليك بعزيمة الله ـ
جل جلاله ـ وعزيمة محمد رسول الله صلىاللهعليهوآله
وعزيمة سليمان
الصفحه ٢٢٠ :
٥٣
ساعلمك ما إذا قلته لم يضرك الأسد قل
: أعوذ برب دانيال
١٣٠
سألت الله
الصفحه ٤٣ : ، فإن تعذر
ذلك عليه لبعض الأعذار فيعتبره بالقرعة ، فإنها من طرق الكشف والاعتبار إن شاء
الله تعالى