البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٣٣/١٦ الصفحه ١٣٨ : سفره ، وكيف يسلم من ضرره ، وإذا عطش
كيف يغاث ويأمن من خطره.
وروينا بإسنادنا إلى عبدالله بن جعفر
الصفحه ١٣ :
المحتملة في الطريق.
وأكد على حمل المصحف الشريف ، وكونه
أماناً من الأخطار والمخاوف.
وذكر كيفية عبور
الصفحه ٣٩ :
الباب الأول :
فيما
نذكره من كيفية العزم والنية للأسفار ، وما يحتاج إليه قبل الخروج من المسكن
الصفحه ٧١ : الماء : الحمدلله
منزل الماء من السماء ، مصرف الأمر كيف يشاء ، بسم الله خير الأسماء.
قال : وتقول عند
الصفحه ٩١ :
وكيف شئت وأنّى شئت
، إنك على كل شيء قدير ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين أجمعين ، وسلم تسليماً
الصفحه ١٠٥ :
العظيم ، فلولا علمهم أن القرعة من شريعته ، وأنها تدل على المراد بها على حقيقته
، كيف كانوا يعتمدون عليها
الصفحه ١٠٧ : خرج اسمه في السهم ، فابعث
إليه متاعك» فقلت : كيف أساهم؟ فقال : «أكتب في رقعة : بسم الله الرحمن الرحيم
الصفحه ١١٢ : ء القصير الأوقات ، لأن الدعوات تنقسم اثني عشر قسما ، كيف كان مقدار ذلك
النهار ، بمقتضى الأخبار.
أقول
الصفحه ١١٤ :
أبواب المحاب.
ينبغي أن تستحضر ما ذكرناه في الفصل
الثالث من الباب الأول ، من كيفية النية ، لتكون ذاكرا
الصفحه ١١٧ :
معك دابة تركب عليها ، وتحمل قماشك للسفر عليها ، كيف كنت تكون في سرورك بها ، وتعظيم
الواهب لها
الصفحه ١١٨ : ما حضرني من كيفية السفر الذي يكون طاعة للمراضي
الالهية.
فصل
: وحيث قد ذكرنا حديث الدواب ، فلنذكر
الصفحه ١٢٦ : .
فقال له بعض أصحابه : كيف وصلتم إلى هذا
الحال من تعجيل إجابة السؤال؟ قال : إنا تركنا لله ـ جل جلاله ـ ما
الصفحه ١٢٨ :
وقال : أنا عتيقك ومولاك ، قال ، قلت : كيف يكون ذلك وأنت رجل من العرب؟ قال : غزوت
الديلم فاسرت فكنت فيهم
الصفحه ١٤٥ : الحسين عليهماالسلام
من ذلك الموضع قال لمواليه : كيف ضربتم في هذا الموضع ، وهذا موضع قوم من الجن هم
لنا
الصفحه ١٧٦ : ، وبه نستعين
:
الباب الأول : كيف ينبغي أن يكون
التدبير في نفس السير ، وأوقات الطعام والشراب ، والنوم