البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٣٣/١ الصفحه ١٢ : .
وأورد الأعمال التي يتهيأ بها المسافر
كالغسل ، وكيفية التعمم ، وتقديم ألصدقة ، والدعاء لدفع ما يخاف من
الصفحه ٣٠ : تفصيل ما قدمناه وأجملناه
من الأبواب والفصول.
الباب الأول :
فيما نذكره من كيفية العزم
والنية
الصفحه ٢٦٣ :
١٣ ـ فهرس الأبواب والفصول
الباب الأول : فيما نذكره من كيفية العزم والنية للأسفار
، وما يحتاج
الصفحه ٤٤ : عند الغسل
من النية والابتهال.
فمما أقوله على سبيل الارتجال ، في هذه
الحال : (٢)
اللهم إني أخلع ثيابي
الصفحه ٤٣ : ء الله تعالى
الفصل
السادس : فيما نذكره من الغسل قبل الأسفار ، وما يجريه الله ـ جل جلاله ـ على
خاطرنا من
الصفحه ٧٠ : الطبرسي رحمهالله : وروي أن من غسل يده قبل الطعام وبعده
، عاش في سعة وعوفي من بلوى في جسده ، قال : وإذا
الصفحه ٧٢ : (٢).
قال : ويستحب أن يبدأ صاحب الطعام
بالأكل ، وأن يكون آخر من يرفع يده.
قال : وإذا أرادوا غسل الأيدي
الصفحه ٧٩ : إلا يناجي به علياً ، فأمره أن يؤلف القرآن من بعده ، ويتولى غسله وتكفينه
وتحنيطه من دون قومه. وقال
الصفحه ١٧١ : ء الله تعالى.
(في الأطراف إذا عرض لها
الحكة).
وذلك في الشتاء ، إذا هو غسل بدنه
بالماء البارد ، علاجه
الصفحه ١٧٢ : واحد ، وإذا غسل لا يبقى
في الورقة من مداده شيء ، فإن زالت الحمى في أحد هذه الثلاثة الأيام ، وإلا يكتب
الصفحه ٢١٨ :
إنّ الإنسان يستحب له إذا أراد السفر
أن يغتسل ويقول عند الغسل : بسم الله وبالله ، ولا حول ولا فوة إلاّ
الصفحه ٦٨ : ، ومكنه من قسمة ذلك على أعضائه ، عجزعنه وكره الحياة لأجل
المشقة التي تدخل بذلك عليه ، وكيف يحل أو يليق
الصفحه ٦٧ : ، والسلطان ناظرإلى الذي
يأكل ، كيف شكره لنعمته؟ وكيف حفظه لحضور السلطان وحرمته؟ وكيف يتأدب في جلوسه بين
يديه
الصفحه ٣٦ : شيء.
الفصل الرابع عشر : فيما نذكره إذا خاف
من المطر في سفره ، وكيف يسلم من ضرره ، وإذا عطش كيف
الصفحه ٧٥ : .
أقول : ثم شرح كيف استخرج الرمي في دفعة
واحدة بقوس واحد بنشاب جماعة عن يمين وشمال ، وذكرما أنعم به الملك