بإسناده إلى عليّ بن الحسين عليهماالسلام قال : إنَّ الملك الموكّل على العبد يكتب في صحيفة أعماله ، فأملوا بأوّلها وآخرها خيراً يغفر لكم ما بين ذلك .
٢٦ ـ ومنه نقلاً من كتاب الدعاء لمحمّد بن الحسن الصفّار بإسناده عن الصادق عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : طوبى لمن وجد في صحيفة عمله يوم القيامة تحت كلّ ذنب : استغفر الله .
٢٧ ـ ومنه مرسلاً عن الصادق عليهالسلام قال : قال أمير المؤمنين عليهالسلام : لا تقطعوا نهاركم بكذا وكذا ، وفعلنا كذا وكذا ، فإنَّ معكم حفظة يحصون عليكم وعلينا .
٢٨ ـ ومنه نقلاً من تبيان شيخ الطائفة في تفسير قوله تعالى : « وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ » قال : روي في الخبر أنَّ الأعمال تعرض على النبيّ صلىاللهعليهوآله في كلّ إثنين وخميس فيعلمها ، وكذلك تعرض على الأئمّة عليهمالسلام فيعرفونها وهم المعنيّون بقوله : والمؤمنون .
٢٩ ـ ومنه نقلاً من كتاب الأزمنة لمحمّد بن عمران المرزبانيّ قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يصوم الإثنين والخميس ، فقيل له : لمَ ذلك ؟ فقال صلىاللهعليهوآله : إنَّ الأعمال ترفع في كلّ اثنين وخميس ، فاُحبّ أن ترفع عملي وأنا صائم .
٣٠ ـ وبإسناده عن أبي أيّوب قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : ما من اثنين ولا خميس إلّا ترفع فيه الأعمال إلا عمل المقادير .
٣١ ـ ومنه نقلاً من كتاب التذييل لمحمّد بن النجّار بإسناده إلى الصادق عليهالسلام قال : إذا كان يوم الخميس عند العصر أهبط الله عزَّ وجلَّ ملائكة من السماء إلى الأرض ، معها صحائف من فضّة ، بأيديهم أقلام من ذهب تكتب الصلاة على محمّد وآله إلى غروب الشمس . (١)
٣٢ ـ ومنه نقلاً من كتب بعض الأصحاب بإسناده إلى عبد الصمد بن عبد الملك قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : آخر خميس من الشهر ترفع فيه الأعمال .
٣٣ ـ ومنه بإسناده إلى شيخ الطائفة ، بإسناده إلى عنبسة العابد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : آخر خميس في الشهر ترفع فيه أعمال الشهر .
____________________
(١) في نسخة : عند غروب الشمس .
![بحار الأنوار [ ج ٥ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F516_behar-alanwar-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

