البحث في فتح الأبواب
١٤٤/١٦ الصفحه ٢٠٦ : وسلم قَرِيبُ (٣) النَّسَبِ وَكِيدُ السَّبَبِ وَإِنَّكَ لَذُو فَضْلٍ (٤) عَلَى أَهْلِ
بَيْتِكَ وَذَوِي
الصفحه ٢٢٥ : رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ
رَكْعَةٍ (٣) خَمْسِينَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَثَلَاثَ
مَرَّاتٍ إِنَّا
الصفحه ٢٨٦ :
الْحَاكِمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَخِرْ لِي فِي كَذَا
وَكَذَا (١).
يقول علي بن موسى
بن
الصفحه ٣٢٠ : :
وما يخفى على أهل
البصائر أن الذي يستخير الله جل جلاله على سبيل التجربة فإنه يكون سيئ الظن بالله
عز وجل
الصفحه ٣٢٤ : عن أهل البيت عليهم
الصلاة والسلام.
الوجه
الثالث : لعل مراده أن هذه
الرواية شاذة لأجل كونها تضمنت
الصفحه ١٠٩ :
عليهمالسلام » أن الكتاب المذكور مرتب على ذكر دلائل المعصومين من أهل
البيت عليهمالسلام ابتدا
الصفحه ٢٥٨ : لمجرد الثواب والزيارة ولا يكون خالصا لوجه الله جل
جلاله ولا لأنني أعبده لأنه جل جلاله أهل للعبادة على
الصفحه ٥٨ : رضيّ الدين عليّ بن
موسى بن طاوس ، وكان أعبد من رأيناه من أهل زمانه » (١).
وقال في بعض
إجازاته
الصفحه ١٦٠ : عليهالسلام في قوله ـ (
إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُ ) (١) مما لا يخفى عمن
عرفه من أهل
الصفحه ٢٥٣ : صلاة ركعتين إلا رواية واحدة مرسلة ضعيفة عند أهل الروايات
وأما الرواية بصلاة ركعتين برقعتين في غير
الصفحه ٣٤٢ : جل جلاله وذم رسوله وخاصته كما يحزنه ذم غيرهما من أهل صداقة هذا
العبد أو ذم أهل معرفته فهل يتهيأ لهذا
الصفحه ٥٠ : والزهد : إنّ هذا
عليّ بن طاوس علوي حسني ما أراد بهذه الأمور إلاّ أن يعرف أهل الدهور أنّ الخلافة
لو كانت
الصفحه ٦٨ : الأصول سميتها « شفاء
العقول من داء الفضول » لأنني رأيت طريق المعرفة به بعيدة على أهل الإسلام ، وأنّ
الله
الصفحه ٨٠ : ورفعته ، إلاّ أنّها لو
تلبست بلباس الموضوعية العلمية ، وصدرت من أهل الحلّ والعقد ، يمكن اعتبارها
مقاييس
الصفحه ٨١ :
الإجازات : « وممّا صنّفته وأوضحت فيه عن أسرار وآثار ، وهو حجة على من وقف عليه
من أهل الاعتبار ، كتاب سميته