البحث في فتح الأبواب
١٤٤/١ الصفحه ٩ : . وقيل : بل المراد الرَّجم إنْ كانَ مُحصناً. وقيل :
المرادُ السَّبّ كما يقال : بفِيكَ الحَجَر.
عير
الصفحه ٢٧ : . وقيل : بل المراد الرَّجم إنْ كانَ مُحصناً. وقيل :
المرادُ السَّبّ كما يقال : بفِيكَ الحَجَر.
عير
الصفحه ٣٢٨ :
ذلك لأهل (١) الاعتبار وليس كل
أخبار الفطحية وفرق الشيعة باطلة بالكلية بل فيهم من يعرف منه الثقة في
الصفحه ٢٦٢ : التفصيل وهو أشفق وأرفق من كل شفيق في كثير وقليل.
مثال
آخر : أما تعلم أن كل من برز في صنعته رجح أهل تلك
الصفحه ٣٤٠ :
ثم رأيت وعرفت
خلقا كثيرا وجما غفيرا زعموا أن أعقل العباد وأفضل أهل الإصدار والإيراد وهو محمد
رسول
الصفحه ٣٤١ : أو نهاره فإن السلطان يحاسبه به ولا يلتفت إلى إعذاره فهل يقبل العقل أن
هذا المحبوس إذا علم هذا كله من
الصفحه ٢١٦ :
يقدر على الحضور
في خدمته ولا مشاورته إلا بعض خاصته فبلغت سعة رحمته إلى أن جعل في كل شهر أو
أسبوع
الصفحه ٢٥٩ : الأمر المقدس وعبدته بالامتثال
لأنه جل جلاله أهل لهذه الحال.
ومما وجدت من طرائف
الاستخارات أنني طلبني
الصفحه ١ : ؟ فقالَت : أَجلِبُ إلَى أَهلِي مَذَمَّةً وعَاراً ) (٣) فهي يائيَّة ، والأَولُ هو الصَّوابُ لقولِهِم
الصفحه ١٩ : ؟ فقالَت : أَجلِبُ إلَى أَهلِي مَذَمَّةً وعَاراً ) (٣) فهي يائيَّة ، والأَولُ هو الصَّوابُ لقولِهِم
الصفحه ٢٨٢ : (٤) كُلَّ شَيْءٍ
مَلَكُوتاً وَقَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ جَبَرُوتاً ألج [ أَوْلِجْ ] (٥) قَلْبِي فَرَحَ
الصفحه ٧٤ :
قال سيدنا العلامة
الحجة السيّد حسن الصدر الكاظمي ـ رحمهالله ـ في خاتمة كتابه تحية أهل القبور بما
الصفحه ١٤٥ :
بتلك الهيبة (٢) أن يقع في حضرته الاشتغال عنه منهم واشتغلوا بمراقبته جل
جلاله عنهم واقتدى بهم قوم من أهل
الصفحه ١٧٠ :
عليه أما كان كل
عاقل يعرف ذلك يبلغ من ذم هذا الإنسان الغايات ويعتقد أنه يستحق من الحكيم أن
يعاجله
الصفحه ١٨٨ : السِّجْزِيُّ عَلَى عُنُقِهِ كُلَّ يَوْمٍ
يَكُونُ سَمَاعُ الْحَدِيثِ سَبْعَةَ فَرَاسِخَ وَيَذْهَبُ بِي إِلَى