[١٧٨٦ / ٩] قال رجل لأبي ذر رحمة الله عليه : أنت الذي نفاك فلان من البلد ، لو كان فيك خير ما نفاك .
فقال : يابن أخي (١) إن قدامي عقبة كؤوداً (٢) ، إن نجوت منها لم يضرني ما قلت ، وإن لم أنج منها فأنا شر مما قلت لي (٣) .
[١٧٨٧ / ١٠] قال أبو جعفر عليهالسلام : قال سليمان بن داود [عليهماالسلام ] : أوتينا ما أوتي الناس وما لم يؤتوا ، وعلمنا ما علم الناس وما لم يعلموا ، فلم نجد شيئاً أفضل من خشية الله في المغيب والمشهد ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة الحق في الرضا والغضب ، والتضرع إلى الله عز وجل على كل حال » (٤)
[١٧٨٨ / ١١] من كتاب عيون الأخبار : عن علي بن موسى الرضا عليهالسلام قال : «أوحى الله عز وجل إلى نبي من أنبيائه : إذا أصبحت فأول شيء يستقبلك فكله ، والثاني فاكتمه ، والثالث فاقبله ، والرابع فلا تؤيسه ،
____________________
ورواه الطبرسي في مجمع البيان ١ : ٥٠٥ . وورام في مجموعته ١ : ١٢٢ ، وفيهما مرفوعاً . والسبزواري في جامع الأخبار : ٤٥٤ / ١٢٧٩ ، مرفوعاً ، عن الباقر عليهالسلام . وابن أبي شيبة في المصنف : ٣٤٧ / ٥٤٣٧ . والبخاري في الأدب المفرد : ٤٣٢ / ١٣٢٣ ، والآبي في نثر الدر ١ : ١٧٦ . والغزالي في احياء علوم الدين . ٣: ١٦٥
(١) في المصدر : « أمي » .
(٢) انظر هامش ٤ صفحة ٣٠٤ .
(٣) روضة الواعظين : ٣٨٠ ، مرفوعاً .
(٤) روضة الواعظين : ٤٥٠ ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في الخصال : ٢٤١ / ٩١ ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن محمد القاساني ، عن القاسم بن محمد الأصبهاني ، عن سليمان بن داود ، عن سفيان بن نجيح ، عنه عليهالسلام . والقمي في الغايات : ٢٢٣ ، مرسلاً .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
