والمغرب إلا مؤمن واحد مع إمام عادل لاستغنيت بهما عن جميع ما خلقت في أرضي ، ولقامت سبع سموات وأرضين بهما ، وجعلت لهما من إيمانهما أنساً لا يحتاجان إلى أنس سواهما » (١) .
١٦٥٥ / ٨ ] قال عليهالسلام : « أربعة لا يخلو منهن المؤمن أو واحدة منهن : مؤمن يحسده وهي أيسرهنّ ، ومنافق يقفو أثره ، وعدوّ يجاهده ، وشيطان يفتنه » (٢) .
[١٦٥٦ / ٩] عن أبي الصباح الكناني (٣) قال : كنت عند أبي عبد الله عليهالسلام فدخل عليه شيخ كبير فقال : يا أبا عبدالله ، أشكو إليك ولدي وعقوقهم وإخواني وجفاهم لي عند كبر سني .
فقال أبو عبدالله عليهالسلام : يا هذا ، إن للحق دولة وللباطل دولة ، وكل ] واحد منهما ذليل في دولة صاحبه ، وإن أدنى ما يصيب المؤمن في دولة الباطل العقوق من ولده والجفاء من إخوانه ، وما من مؤمن يصيب شيئاً من
____________________
(١) رواه الكليني في الكافي ٢ : ٢٦١ / ١ ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عنه عليهالسلام. وأورد صدره الصدوق في ثواب الأعمال : ٢٨٤ / ١ ، وروى نحوه البرقي في محاسنه ١ : ٢٦٠ / ٤٩٧ .
(٢) رواه الكليني في الكافي ٢ : ١٩٤ / ٤ ، وفيه «يغويه» بدل « يفتنه » ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن داود بن سرحان ، عنه عليهالسلام .
(٣) هو إبراهيم بن نعيم العبدي ، أبو الصباح الكناني ، نزل فيهم فنسب إليهم ، كان أبو عبدالله عليهالسلام يسميه الميزان ؛ لثقته . رأى أبا جعفر ، وروى عن أبي إبراهيم عليهالسلام .عده البرقي والشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الباقر والصادق علي. وعده الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء ، والاعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام ، والفتيا والأحكام ، الذين لا يطعن عليهم ، ولا طريق إلى ذم واحد منهم . « انظر رجال البرقي : ١١ و ١٨ ، الرسالة العددية : ٢٥ ، رجال النجاشي : ١٩ / ٢٤ ، رجال الطوسي : ١٠٢ / ٢ و ١٤٤ / ٣٣ .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
