بالصحّة ، وذاك بضعف له .. وتبعاً لذلك يكون الخبر الذي يرويه .. إذ تتعاكس الأحكام في الأخبار تبعاً لما يصل إليه اجتهاد الرجاليين في رجالات سند الحديث.
ومنها : معرفة أنّه من أي أصحاب الأئمة الأطياب ، وأنّ له مصنَّفاً أو كتاب ، ومن روى عنهم أو رووا عنه ليتميّز الاشتراك ، أو قلّته وكثرته في الأسماء أو الكنى والألقاب ; ولأنّ معرفة انتسابه لبعض الأئمة عليهم السلام أو الأجلّة أو انتساب بعض الأجلّة إليه أمر مطلوب لذوي الألباب ـ كما قاله في زاد المجتهدين(١) ـ.
وفيه ما لا يخفى ، إذ هو أعمّ من المدّعى ، وكذا قوله :
ومنها : إنّه قد ينضمّ لجهالة السند إرسال فيضعّف من جهتين ، وقد لا يعلم إلاّ بالتنبيه على تينيك الصفتين.
إذ فيه : إنّه خروج عمّا نحن فيه ، وضعف الضميمة لا يصحّح الأصل ، والبحث في آحاد الرجال هو موضوع هذا العلم كما لا يخفى .. وغير ذلك.
ونعم ما أفاده شيخنا النوري رحمه الله في خاتمة مستدركه (٢) : .. وكتابه هذا لاشتماله على تمام التعليقة لأُستاذه ـ الاُستاذ الأكبر البهبهاني ـ صار معروفاً ومرجعاً للعلماء .. وإلاّ ففيه من الأغلاط ما لا يخفى على نقدة هذا
__________________
(١) زاد المجتهدين ١/١١١.
(٢) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة ٢٠/(٢)/١٣٨ ، وحكاه عنه ـ مختصراً ومختزلاً ـ ولم ينسبه سيّد الأعيان فيه ٩/١٢٤.
