بدعاى خير دنيا وآخرت ياد وشاد نمايند ، وچون هنوز شركاء تمام مبلغ را تسليم نكرده اند فلذا ثبت أسماء ايشان تأخير شد تا ظهر كتاب ديگر كه بعد از جمع شدن سهام شركاء طبع خواهد شد انشاء الله تعالى ، وأگر كسى راغب شود كه در اين شراكت داخل شود ممكن است وجه رسانده قبص بگيرد اسمش ثبت مى شود (١)
* * *
__________________
الانگليزية ، وكانت نواة لطبع مجموعة كبيرة من الكتب الدينية بعد أن ادخلت عليها التعديلات الكثيرة ، وانتقلت إلى ورثة الحاج محمّد كاظم الكتبى واخوه الحاج محمّد حسين ، وكان المرحوم الجدّ قدّس سرّه من مؤسسيها وداعميها مادياً ومعنوياً ، وكانت أولاً باسم : الشركة المعتمدة ، ويقال لها قبلاً : المطبعة المرتضوية التي انشأت سنة ١٣٤٠ للشيخ صادق الشيخ محمّد إبراهيم الكتبى ثمّ دمجت مع المطبعة الحيدرية وسمّيت بالأخيرة بعد وفاة الشيخ صادق.
لاحظ : معجم المطبوعات النجفيّة : ٣٧ و٣٨ ماضي النجف وحاضرها : ١/١٧٤ ـ ١٧٥ وغيرهما.
(١) المقصود من هذا النص هو : حيث ورد في الخبر الصحيح أنّه إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلاّ عن ثلاث : ولد صالح يستغفر له ، وعلم ينتفع به الناس ، وصدقة جارية .. ولا شكّ أنّ خير الصدقات الجاريات هو طبع ونشر الكتب العلميّة .. لذا عقد جمع من الصلحاء شركت وقرّروا لها مبلغاً لطبع الكتب العلمية الدينيّة.
ثمّ تباع بعد ذلك ويطبع بثمنها كتاباً آخر ، وقد طبع هذا الكتاب من هذا الطريق .. ويلزم المنتفعين بهذا الكتاب والمستفيدين منه ان يذكروا الشركاء في دعواتهم لما فيه خير دينهم ودنياهم.
وحيث لم يسلم الشركاء تمام المبلغ لذا نؤخر درج اسمائهم حين طبعنا لكتاب آخر يطبع بعد أن تجمع سائر الحصص الباقية من السهام انشاء الله تعالى ، ولو رغب أحد في المشاركة في هذه الشركة فليوصل سهمه ويتسلم وصل بذلك وسيثبت اسمه ..

