وجعلوا تولية هذا الأمر الشريف بيده مدّ ظله ، ثمّ بيد متولي مقبرتهم في كلّ عصر .. وجعلوا لمن بعده من المتولين نصف عشر المنافع بشرط بذل جهده في حفظ الاصل ، وضبط النماء ، وثبت ذلك كله في دفتر مضبوط. واشترطوا أيضاً في ضمن العقد أن لا تعطى ورقة منها مجاناً حفظاً لمقصد استمرار هذه الخدمة ..
ثمّ قال : وحيث ان الشركاء لم يسلّموا جميع ما التزموا به أخّرنا أدراج أسمائهم ومقدار ما دفعه كلّ منهم إلى ظهر ما يطبع بعد.
وختم قوله بقوله : هذا ويلزم المطالع في هذا الكتاب أن يدعوا لهم ويترحم عليهم وعلى من أعان على طبعه بإقراض ثمن الكاغذ وغيره.
وجاء آخر كتاب مرآة الكمال للمصنف طاب ثراه ـ المطبوع سنة ١٣٤٢ هـ ـ عن هذه الشركة وتأسيسها ما نصه بالفارسية :
بسم الله الرحمن الرحيم
چون در خبر صحيح وارد شده كه بعد از فوت فرزند آدم منقطع مى شود از أو مكر سه چيز : فرزند صالح كه بجهة أو استغفار نمايد ، وعلمي كه مسلمانان بدان منتفع شوند ، وصدقه جاريه .. وبهترين صدقات جاريه طبع كتب علميه بود ، جمعى از صلحاء عقد شركتى نمودند ومبلغى را قرار دادند براى اينكه كتب علميه شرعيه طبع شده وفروخته كتاب ديگر طبع شود ، اين كتاب شريف بآن طريق طبع شده (١) ، بر منتفعي باين كتاب لازم است كه شركاء را
__________________
(١) أقول : يقال ان اول مطبعة أهلية في النجف الأشرف كانت مطبعة الحبل المتين ، وبعدها بأشهر شكلت جماعة من التجار وبعض أهل العلم في النجف مطبعة الحيدرية التي هي في الواقع ـ مطبعة جاءت بها حكومة الاحتلال لطبع المناشير والأعلانات! وبعد انقضاء الحصار واستغنائها [كذا] ابتاعها الشيخ صادق الكتبى التبريزي وأخوه من الحكومة

