البحث في زبدة الأصول مع حواشي المصنّف عليه
١٤٤/٣١ الصفحه ٢٤١ : . وهذا الاذعان غير محسوس ؛ وانّما المحسوس قول كلّ واحد
منهم : «انا مذعن بهذا الامر». وتواتر هذا القول عن
الصفحه ٣١٤ : والموصول ، قبل الاضافة واجراء الصلة ،
يتناولان قوّة كلّ ما صدق عليه ؛ سواء كان مضافا اليه ، أو صلة ، او لا
الصفحه ٣٣٩ : الاجماع عليه ؛ بخلاف هذا.
فان قلت : لا
مخالفة بين العامّ والخاصّ ؛ وانّما يتحقّق ؛ لو رفع الحكم عن كلّ
الصفحه ٣٦٩ :
بظهور (١) عدمه.
«المرتضى»
: بالاشتراك : [و] هو حقيقة في كلّ من الامرين ؛ فلا يتميّز المراد
الصفحه ١٧ : ـ حاصل. والاقرب على التخصيص
بالقرب.
على
التصويب : اي على
القول بانّ : كلّ مجتهد مصيب.
خفيّة : لانّ
الصفحه ٥٦ : الاربع : الّتي في الشكل الاوّل.
الكلّيّة
معها : اي :
المحصورات الاربع.
موجبتها
: اي :
الجزئيّة
الصفحه ٦٥ : .
الضمنىّ
: وانّما قيّد
بالضمنيّ ، اشارة الى انّ الدلالة التضمّنيّة ، دلالة على الجزء في ضمن الكلّ ؛
والذهن
الصفحه ٧٨ : ، ولا دور : كما اذا كان كلّ من المعنى الحقيقيّ والمجازيّ معلوما واشتبه ما اراده
القائل ؛ كقول من لا ازار
الصفحه ١٩٧ : ؛ فيثبت المطلوب.
وقد يعترض على
هذا الاستدلال بوجوه :
منها : انّه
يقتضي وجوب نفر واحد من كلّ ثلاثة
الصفحه ١٩٨ : الانذار بالفتوى ، مع شموله الرواية ؛ وهذا الجواب لصاحب «المنهاج» (١) ؛ وفيه ما فيه.
وعن الثالث :
انّ كلّ
الصفحه ٢١١ : بدونه كلّا ، او بعضا
، مع توثيق الباقين ، فحسن ؛ او غير اماميّين كذلك ، مع توثيق الكلّ ، فموثّق
الصفحه ٢١٧ : :
التعبير ب : «الانسب» يعطي كون التعريف الاوّل مناسبا لمذهبنا ـ ايضا ـ وليس كذلك
؛ لما ذكرته.
قلت : كلّ
الصفحه ٢٢١ : .
سلّمنا : لكنّ
الآية لا تدلّ على خيريّتهم وقبول شهادتهم في كلّ ما يقولونه ؛ مع انّ حكمهم ليس
شهادة ؛ بل
الصفحه ٢٢٤ : البعض ، لكنّه مخالف لهما معا في البعض.
و ـ ايضا ـ
فانّ القائل بالسلب الكلّيّ ، يبطل القول بالايجاب
الصفحه ٢٢٥ : محلّه.
وبهذا
يمكن الاحتجاج على عدم خلوّ العصر عن مصيب في كلّ احكامه ؛ لصدق الاجتماع على جنس
الخطا