البحث في زبدة الأصول مع حواشي المصنّف عليه
٢٣١/٤٦ الصفحه ٦٦ : .
(٢) م ١ ، م ٢ : ـ المراد انّه وضع لكلّ.
(٣) نبات يستخرج منه دواء مسهل للبطن ومزيل لدوده.
(٤) زبدة الاصول / ٧٩.
الصفحه ٨٣ :
المختلفة كالمتّفقة. وورودها
في التفاعل. ومع القبليّة والبعديّة. وصدقها مع ارادة (٢) المعيّة. وسؤالهم
النبي
الصفحه ١١٢ : ؛ كجمع النقيضين. وارتكاب اقلّ القبيحين مدخول. وشرعيّتهما
تنفي الوثوق بالوعد والوعيد ، وتفحم النبي بعد
الصفحه ١٦٦ : .
ويجاب : ب : انّ المراد به (٢) : ما يعمّ المعنى القائم بذات النبي صلىاللهعليهوآله ، وبذات المجمعين
الصفحه ١٩١ :
كلام
الكفّار في تواتر بعض معجزات النبي (١) ، وكلام المخالفين
في تواتر النصّ على الوصيّ ؛ صلوات
الصفحه ١٩٢ :
الكفّار : اي : قولهم
: انّ معجزات النبي صلىاللهعليهوآله ـ الّتي تدّعون تواترها ـ لم يثبت عندنا ؛ فلم
الصفحه ٢٢٠ : النبي صلىاللهعليهوآله ، او سبيلهم فيما صاروا به مؤمنين ، او الدليل الّذي هو
مستند اتّفاقهم ؛ فالآية
الصفحه ٢٣٠ :
وروي
«احمد بن حنبل» (١) عن «أمّ سلمة» : «انّ النبي صلىاللهعليهوآله كان في بيتها ،
فأتته فاطمة
الصفحه ٢٣٢ : ء. فذكر النبيّ [صلىاللهعليهوآله] صيغة الافراد ، لتحقّق حكمه في بعض ؛ اي : العترة
بانّهم اهل البيت ؛ وهو
الصفحه ٢٣٤ :
تتمّة (١)
ممّا
ينادي بحجّيّة اجماعهم عليهمالسلام قول النبي صلىاللهعليهوآله : «انّي تارك
الصفحه ٢٥٥ : (٥)» (٦).
ولقوله
: «أرأيت لو تمضمضت» : روي : انّ «عمر» سأل النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ (٧) عن قبلة الصائم
الصفحه ٢٥٦ :
لمّا سألت
النبي صلىاللهعليهوآله : «انّ ابي ادركته فريضة الحجّ شيخنا زمنا لا يستطيع أن
يحجّ
الصفحه ٢٥٨ :
ان يكون مرادهم : انّ النبي صلىاللهعليهوآله (١) لا يكون بشرا ؛ لانحطاط رتبة البشريّة عن النبوّة
الصفحه ٢٩٤ : : (فَعِدَّةٌ مِنْ
أَيَّامٍ أُخَرَ)(٤). وقال النبي (٥) صلىاللهعليهوآله : «من نام عن صلاة ، او نسيها
الصفحه ٣٥٥ : : كـ : المهر.
لا
لما روي : روي العامّة
عن النبي صلىاللهعليهوآله : انّه قال : «من حلف على شيء ، ثمّ