البحث في زبدة الأصول مع حواشي المصنّف عليه
٢٢/١ الصفحه ٤٤٢ :
٣٥٤ ، ٣٥٣
سورة المجادلة
(فإطعام ستّين.)
٤
٣٨٨ ، ٣٨٧
(يا
الصفحه ٤ :
تجاوز
الله عنه ـ : هذا ـ يا اخوان (١) الدين! ـ ما توفّرت
عليه دواعيكم ؛ وتكثّرت اليه مساعيكم ، من
الصفحه ٨٩ :
وبعض الرجلين؟ فضحك ؛ وقال (٧) : يا «زرارة»! قاله رسول الله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ ؛ ونزل به الكتاب
الصفحه ١٠٧ : الْمَلائِكَةُ : يا
مَرْيَمُ!)(٤) ؛ والمراد : «جبرئيل» عليهالسلام (٥) ؛ فاندفع النقض بالخاصّة من الجهة الاخرى
الصفحه ٢٢٠ :
وَساءَتْ
مَصِيراً)(١) ؛ الآية.
ومعنى «نولّه
ما تولّى» : نجعله واليا لما تولّى من الضلالة
الصفحه ٢٣٠ : وطهّرهم تطهيرا!
قالت
: فادخلت رأسي البيت ، وقلت : انا معكم ؛ يا رسول الله!
فقال
: انّك الى خير ؛ انّك
الصفحه ٢٣٣ : ـ بفتح الحاء المهملة ، وكسر الراء ، واسكان
الياء المثناة من تحت بين الرائين ، وآخره هاء ـ : طعام يطبخ من
الصفحه ٢٣٥ :
وفي
: «صحيح مسلم» عن «زيد بن ارقم» (١) مثله (٢). وفي آخره : «قال حصين
: ومن اهل بيته؟ يا زيد
الصفحه ٢٣٧ : مشافهة.
حتّى
يردا عليّ الحوض : شديد (٣) الياء ؛ و «الحوض» ـ بالنصب ـ مفعول «يردا».
رواه
«احمد بن حنبل
الصفحه ٢٥٣ : . فقال عمر لعلي عليهالسلام : ما تقول؟ يا أبا الحسن! فقال علي عليهالسلام : أتوجبون عليه الحدّ والرجم
الصفحه ٢٥٤ : الْمُؤْمِنِينَ. فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي
الْأَبْصارِ!)(٢).
هو مشتقّ من
العبور ؛ وهو التجاوز من شيء الى شي
الصفحه ٢٥٧ : بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ
وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ. فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ!)(١).
مانع
من حملها
الصفحه ٢٦٩ :
صلىاللهعليهوآله : راجعيه (١).
فقالت : أتأمرني
بذلك؟ يا رسول الله! فقال صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣١٧ : تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ
اللهِ ، حَصَبُ جَهَنَّمَ)(١). قال «عبد الله بن الزبعرى» : يا «محمّد»! خاصّة لنا
الصفحه ٣١٨ : ) ، (٣) قال «ابن الزبعرى» : لاخصمنّ «محمّدا» ؛ [ثمّ ، جاء الى
النبي صلىاللهعليهوآله وقال : يا «محمّد