البحث في زبدة الأصول مع حواشي المصنّف عليه
١٧٧/١ الصفحه ٤٣٨ : ء
(وما كنّا معذّبين حتّى نبعث رسولا.)
١٥
١١٧
(فلا تقل لهما أفّ!)
٢٣
٣٩١
الصفحه ٣٩١ : ـ : (فَلا تَقُلْ لَهُما : أُفٍّ!)(٢). ويفهم منه حال الضرب ؛ وهو غير محلّ النطق.
واللقلب : اللقلب تعليق
الصفحه ٤١٩ :
الامر
عندهم ؛ مع قلّة الشبه. واغمضيّة ما تطمئنّ به النفس ممنوعة ؛ بل ، انّما هي فيما
تردّ به
الصفحه ٢٦٦ : «الحاجبيّ»
ب : «اقتضاء فعل غير كفّ ، على جهة الاستعلاء» (١). ولا يرد [عليه] الندب ؛ لانّه مأمور به عنده
الصفحه ٣١٤ : . والمراد : ما كان صالحا لاطلاق اللفظ عليه حقيقة. واطلاق «الطفل» على «الشيخ»
مجاز ؛ كذا قيل.
ولا يخفى
الصفحه ٧٤ : . والمجاز : في غيره ؛ لعلاقة. ولا شيء منهما قبله.
وحصرت
في خمسة وعشرين. وتكفي عن نقله.
وقد
يعرف بالسلب
الصفحه ٧٨ :
٢٥) الزيادة ؛ [نحو]
: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ
شَيْءٌ)(١).
ولا يخفى :
امكان ردّ هذا العدد الى الاقلّ
الصفحه ٢٦٣ : .
الامر
طلب فعل بالقول استعلاء.
وصيغة
«افعل» وما بمعناها ، حقيقة في الايجاب ؛ لا في الندب ، ولا فيهما
الصفحه ٢٨٤ : ؛ فالسيّد اذا قال لعبده : «اضرب»
، فكانّه قال : «اوجبت عليك الضرب» ؛ ولا معنى لإيجاب الفعل الّا طلبه مع
الصفحه ٣١ : غير العلم ، على حصول العلم بغيره ،
لا على تصوّره ؛ [ولا يتوقّف حصوله على تصوّره] ؛ فلا دور.
والثاني
الصفحه ٣٣ : والوهم ، ممّا لا اعتقاد ولا حكم للذهن فيه.
مطلقا
: اي : في نفس
الامر وعند الذاكر.
أو
لا ولا : اي : أو
الصفحه ٧٩ : » ،
وغير ذلك ؛ فلو قال : «بليد» ، لفات السجع ؛ او «قيد» ، لفات التورية ؛ او «شجعان»
، لفات التجنيس.
ولا
الصفحه ١٥٧ : : «اذا كان مقدورا» ، يحذو
حذو تقييدهم الواجب ب : «المطلق» ؛ كما مرّ في الحاشية السابقة.
ولا يخفى انّ
الصفحه ١٥٩ : ؛ ولا للزوم وجوب المحرّم ، لالتزامه باعتبارين ؛ ولا لمنع وجوب
غير الشرعيّة ، لثبوته ؛ كما مرّ ؛ بل
الصفحه ١٨٦ :
ولا
لهما : اي : للواقع
واعتقاد المخبر.
وعدمها
كـ : «الجاحظ» :
اي : عدم مطابقته للواقع واعتقاد