البحث في زبدة الأصول مع حواشي المصنّف عليه
٤٦/٣١ الصفحه ٤٧٣ : الطباعة المنيريّة / بلا تأريخ.
٣٠ ـ الجامع
الصحيح ؛ وهو سنن الترمذيّ / ابو عيسى محمّد بن عيسى بن سورة
الصفحه ٢٨٨ :
انواع
المتضادين المأمور بهما من حيث تضييق وحقّ الله وحقّ الناس.
كلاهما حقّ
الله
الصفحه ٣٢٥ : اقلّ الجمع ثلاثة ، او اثنان ؛ كما
مرّ.
ولاصحاب القول
الرابع : جواز «اكرم النّاس الّا الجهّال
الصفحه ٢٨٧ : الاصل ، انّ الفعلين المتضادّين ، امّا معا
حقّ الله ـ تعالى ـ او حقّ النّاس ، او مختلفان. وعلى التقديرين
الصفحه ٣١٥ : ٣ / ١٧.
(٢) عبد الله بن الزبعرى بن قيس بن عديّ. كان من اشدّ النّاس عداوة لرسول
الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٣ : ـ تعالى ـ : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا)(١) ؛ فتدبّر!
ثمّ ؛ المستفاد
من كلام «الحاجبيّ
الصفحه ٨٩ : ؛ كانّهم هلكوا قبل مجيء الناس ، العذاب اليهم.
النصّ
الصحيح عن «الباقر» عليهالسلام : الراوي : «زرارة بن
الصفحه ٩٠ : ؛
ثمّ ، فسّر ذلك رسول الله صلىاللهعليهوآله ذلك للناس ، فضيّعوه (٥) ؛ الحديث.
فلا
عبرة : فيه تعريض
الصفحه ١٩٨ : الْبَيِّناتِ وَالْهُدى ، مِنْ بَعْدِ ما
بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ ، أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ
الصفحه ٢٢٠ : أُمَّةً وَسَطاً ؛ لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ)(٣).
وجه الاستدلال
: انّ الوسط بمعنى : الخير ؛ ولا
الصفحه ٢٤٢ : ربّما كان بعضهم خامل الذكر ؛ لانقطاعه (١) عن (٢) الناس باختياره ، او لحبس ، ونحوه. وربّما كان كاتما
الصفحه ٣٢٢ : تلوناه ،
يظهر : انّ استدلال اصحاب المذهب الرابع بآية : (الَّذِينَ قالَ
لَهُمُ : النَّاسُ)(٣) ـ كما يأتي
الصفحه ٣٥٨ :
فقد استثنى ـ
سبحانه ـ الغاوين ـ وهم اكثر العباد ـ بقوله ـ تعالى ـ : (وَما أَكْثَرُ النَّاسِ
الصفحه ٣٧١ : الجملة الاولى ؛ لانّ الجلد حقّ النّاس ، فلا يسقط بالتوبة (٤) ؛ فليس محلّ النزاع
الصفحه ٤٤٦ : ـ صلىاللهعليهوآله ـ ذلك للناس
، فضيّعوه.
٨٩
اللهمّ! هؤلاء أهل بيتي.
٢٣١ ، ٢٢٩
أمسك