البحث في زبدة الأصول مع حواشي المصنّف عليه
٢٨٥/١ الصفحه ٤٣٣ :
فهرس الآيات الشريفة
سورة البقرة
الآية
الرقم
الصفحة
(ومن
الصفحه ١٤ : الاجتهاد ـ فيحتاج الى نقل اصول الفقه عن معناها الاصليّ الى معناها العلميّ
(١). نعم ؛ يحتاج في قولنا : «اصول
الصفحه ٣٥ :
ومن الجزئيّ ؛ وعلى التقديرين ، فالمراد بالآخر ، احدهما. ومرجع الاحتمالات
الى ثلاثة :
والاوّل
الصفحه ٩٠ :
قال : (وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى
الْمَرافِقِ)(١) ، فوصل اليدين الى المرفقين بالوجه ، فعرفنا : انّه
الصفحه ٢٨٧ : (١) ؛ ولا يخفى : انّ من ذهب الى بطلان الصلاة والحجّ
وغيرهما في الصور المذكورة وامثالها ، لو عدل عن الاستدلال
الصفحه ٣٠٠ : ؛ كقوله ـ تعالى ـ : (وَلا تَقْرَبُوا!)(٦) ،
ونهي الطبيب على اكل
__________________
(١) الذريعة الى
الصفحه ٣٠٥ : بالنهي في العبادة لعينها : ان تكون العبادة منهيّا عنها ، ولا
يكون النهي راجحا الى جزئها ولا الى شرطها
الصفحه ٣٢٤ :
كـ : الشرط ، والصفة ـ جاز الى اثنين ـ مطلقا ـ وان كان بمنفصل ، فشرط
التخصيص الى اثنين ، ان يكون
الصفحه ٣٦٥ : التناقض ـ يبقى بحاله ؛ والغرض دفعه.
وعود
الضمير الى جزء الاسم : في : «شريت الجارية ، الّا نصفها» ؛ اذ
الصفحه ٣٦٦ : ، اثبات. ويلزم عدم افادة كلمة
التوحيد ، [التوحيد] ؛ لتضمّنها اخراجه ـ سبحانه ـ من الالهيّة ؛ اوّلا ؛ ثمّ
الصفحه ٣٧٥ :
فصل
[في عامّ يرجع ضميره الى بعض ما يناوله]
قيل
: الضمير في مثل قوله ـ تعالى
الصفحه ٣٧٦ :
قيل
: الضمير في مثل قوله ـ تعالى ـ : (وَبُعُولَتُهُنَّ) : والمراد : كلّ عامّ يرجع ضميره الى بعض
الصفحه ٤١٩ : الشبه. والمظنّة تجري في المقلّد ؛ فيتسلسل ؛ او ينتهي الى ناظر. ويلزم
المحذور مع زيادة احتمال كذبه
الصفحه ٤٢٧ :
وقال بعضهم (١) بالعكس ؛ اذ الثقة لا يسند القول الى المعصوم ، ولا
يشهد به ، الّا مع القطع بصدوره
الصفحه ٢٥ : «التهذيب» (٢) يأباه لما تقرّر من رجوع كلّ من الاثبات والنفي (٣) الى القيد ؛ فتدبّر! (٤)
الّا
ان يضمر في