البحث في زبدة الأصول مع حواشي المصنّف عليه
٢٨٥/٦١ الصفحه ٧٠ : الى : «من غير ترجيح» ؛ ان قلنا بعدمه ؛ بل ، العكس به
مختلّ ؛ لجواز رجحان احد معنيي المشترك ، لاشتهاره
الصفحه ٩٧ : ؛ وسمّى كلامه ـ هذا ـ تحقيقا (١). وغرضه الردّ على «الحاجبيّ» و «العضديّ» ؛ حيث ذهبا
الى انّ اطلاق المؤمن
الصفحه ١٠٤ : ؛ لانّه اقلّ ثوابا بالنسبة الى الصلاة في
المسجد. و ـ ايضا ـ الرواية واردة على انّ الصوم المندوب في السفر
الصفحه ١١٩ : فائدة في الشكر
فيكون عبثا ؛ لانّها امّا ان تعود الى الله ـ تعالى ـ وهو ظاهر البطلان ؛ او الى
العبد
الصفحه ١٣٣ :
تذنيب
[في العزم على الفعل]
«الشيخ»
(١) و «المرتضى» (٢) ـ رضي الله عنهما ـ (٣) على التخيير الى
الصفحه ١٣٤ : : اي (٧) : في الموسّع.
الى
الضيق : وهو مذهب «القاضي
الباقلانيّ» من العامّة
الصفحه ١٣٨ : الوقت : اي : من وقت الواجب الموسّع.
يعصي : لتضيّق الوقت في ظنّه. ولانّ تركه في هذه الصورة ، لا
الى بدل
الصفحه ١٣٩ : (٩).
__________________
(١) نهاية الوصول الى علم الاصول / الورقة ٦ / ب ، الورقة ٥٩ / الف.
(٢) و : في صورة
الصفحه ١٥٦ : : فقول جماعة
من قدماء الاصوليّين ومتأخّريهم : «مقدّمة الواجب واجبة» ، لا يحتاج الى التقييد ب
: «الواجب
الصفحه ١٥٧ :
الى الحجّ ـ مثلا ـ لانّ الاستطاعة ليست مقدّمة للواجب ؛ وانّما هي مقدّمة
للوجوب. والواجب اسم فاعل
الصفحه ١٥٨ : المنطوق والمفهوم (٣) ، ما يرشدك الى ذلك.
فيما
نحن فيه : اعني :
البحث عن حكم الله ؛ تعالى.
حاصل : لعلمه
الصفحه ١٩٠ : » (١) واهية.
وشرطه
: بلوغ رواته في كلّ طبقة حدّا يؤمن معه تواطؤهم. واستنادهم الى الحسّ.
وحصر
اقلّهم في عدد
الصفحه ١٩٢ : الاماميّة.
دخول
المعصوم : في الاجماع
الحاصل بالتواتر ؛ فانّه ليس سندا الى الحسّ ؛ اذ الاجماع ، هو اتّفاق
الصفحه ١٩٦ : ] بالقاف والسين المهملة ؛ منسوب الى «قاسان»
بلدة من بلاد الترك ؛ وليست الّتي في عراق (٥) العجم).
لكثير
من
الصفحه ٢٣٠ : ؛ ثمّ ، اخرج يده فالوى بها الى السماء ، وقال : اللهمّ! انّ (٤) هؤلاء اهل بيتي
وخاصّتي ؛ فاذهب عنهم الرجس