البحث في زبدة الأصول مع حواشي المصنّف عليه
٢٨٥/١٣٦ الصفحه ٢٥٥ :
على
قوله : «اجتهد رأيي» : لمّا بعثه قاضيا الى «اليمن» قال له (١) : «بم تحكم؟» قال : «بكتاب الله
الصفحه ٢٦٩ : : «لا ؛ انّما انا شافع». فقالت : لا حاجة لي فيه (٢)
«لو لا ان اشقّ» : اشارة الى قوله
الصفحه ٢٨٠ : الاقرب الى الحال وغيره ، والتخصيص يحتاج الى الدليل.
(١) وقد يناقش في هذا الجواب ب : انّ مراد المستدلّ
الصفحه ٢٨٣ : » (٢).
وذهب بعضهم (٣) الى عدم افادة الامر بالشيء ، النهي عن ضدّه العامّ ـ
اعني : تركه ـ محتجّا ب : انّه كما
الصفحه ٢٨٤ : ووصلة (٢) الى فعله ـ ك : قطع المسافة في الحجّ مثلا ـ ولا نسلّم
انّ ترك احد الضدّين وسيلة الى فعل الآخر
الصفحه ٢٨٥ : ، فانّما نسلّمه ؛ اذا (٦) كان الضدّ الخاصّ غير واجب ؛ كما ذكره الاصحاب في صلاة
الجمعة بالنسبة الى السفر بعد
الصفحه ٢٨٩ : الدعوى اقرب الى الاثبات
من تلك ؛ اذ استلزام الامر باحد الضدّين ، عدم الامر بالآخر ، اظهر من استلزام
الامر
الصفحه ٢٩٤ : .
بالاداء
الى الاداء : اي : على المذهب المختار ب : انّه لو اقتضى القضاء ، لكان الاتيان
الثانويّ ادا
الصفحه ٣٠٦ : .
(٣) الاحكام في اصول الاحكام ٢ / ٢١٤.
(٤) نهاية الوصول الى علم الاصول / الورقة ٧٣.
(٥) منتهى الوصول والامل
الصفحه ٣١٣ : المضاف الى البلد ؛ وهو في هذا
المعني مطلق ؛ بخلاف الرجال المعهودين ؛ فانّه لم يرد بهم : (٣) افراد الرجال
الصفحه ٣١٤ :
«هو اللفظ الواحد
المتناول لما هو» : هذا (١) الضمير امّا راجع الى «اللفظ» ، او الى «ما» ؛ اي : لما
الصفحه ٣١٥ : بلسانه ونفسه. وكان اشعر النّاس وابلغهم ؛ ثمّ ، اسلم
عام الفتح بعد ان هرب يوم الفتح الى نجران ، واعتذر الى
الصفحه ٣٢٣ :
والغاية : نحو قوله : (وَلا تَقْرَبُوهُنَّ
، حَتَّى يَطْهُرْنَ!)(١) ، ونحو : «اكرم العلماء الى ان
الصفحه ٣٢٧ : يكون غير محتاج الى البيان قبل التخصيص ـ كهذا المثال ـ بخلاف : (أَقِيمُوا الصَّلاةَ)(٣) ؛ لاحتياجه الى
الصفحه ٣٢٨ :
المتساندين.
قالوا
: الضمير في : «قالوا»
، ان رجع الى القائلين بالحجّية في اقلّ الجمع ـ كما هو الظاهر