البحث في زبدة الأصول مع حواشي المصنّف عليه
٢٤/١ الصفحه ٢٩ :
العلم
: عرّف العلم
اوّلا بتعريفي الحكماء لمناسبة المبادي المنطقيّة ، ثمّ عرّفه بمصطلح اصحاب الفنّ
الصفحه ١٣ : الّتي ليست بيّنة بنفسها ؛
ومن شأنها ان يتبيّن في علم آخر ؛ وهي ما عدا مباديه الاحكاميّة (٣).
المنطقيّة
الصفحه ٢٢ : ، غرض المحدّد افادة تصوّره ؛ لا
غير. وايضا ، فالمنطق داخل في هذا الحدّ ؛ اذ كما يتوصّل به الى استنباط
الصفحه ٤٦٤ : ، ١٩٥ ، ١٦٨ ، ١٤٤ ، ١٠٣ ، ٩٣
المنافقون.
١٨٧ ، ١٨٣
المنطقيّ ـ
المنطقيّون
الصفحه ٢١ : لاستنباط الاحكام الشرعيّة الفرعيّة.
والصفة
مشعرة بالاختصاص. فسلم الطرد من دخول العربيّة ، والمنطق
الصفحه ٢٣ : » (٢) : انّه جعل المنطق من المبادي الكلاميّة ـ كما فهمه الشارح
«العضديّ (٣)» (٤) ـ ؛ مع انّ نسبته الى الاصول
الصفحه ٢٨ : : اي : المنطقيّين.
فصاعدا : انّما قال : «فصاعدا» ، ليتناول القياس المركّب
المسمّى ب : موصول النتائج
الصفحه ٤٥ : المنطقيّين ، من : انّا نقطع بصدق قولنا : «ان كان زيد حجرا ، فهو جماد»
مع استلزام كلام اصحاب العربيّة ، كذبه
الصفحه ٤٧ : ؛
فالمنطقيّون : يسمّونهما موضوعا ومحمولا ؛ والمتكلّمون : ذاتا وصفة ؛ والفقهاء :
محكوما به ومحكوما عليه ؛ والنحاة
الصفحه ٧ :
مباديها المنطقيّة ، وبذكر الامر والنهي اللذين ممّا جزءان من موضوع هذا العلم ؛
ثمّ ، بالاحكام والمسائل
الصفحه ١١ : :
في نبذة من احواله ومباديه المنطقيّة.
علم
هذا العلم ـ في الاصل ـ مركّب اضافيّ. فالاصول : ما يبتنى
الصفحه ١٤ : والمنطق والرجال والحديث والتفسير ؛ منها : ارشاد الاذهان ، منتهى المطلب
، قواعد الاحكام ، نهاية الوصول الى
الصفحه ٤٤ : .
فان
حكم فيها بتعليق نسبة : هذا على مذاق المنطقيّين : من انّ لفظة «إن» و «الفاء» اخرجتا الجزءين
عن
الصفحه ٤٩ : .
(٨) د : والمكان والزمان.
(٩) د : ـ وحدة.
(١٠) د : ـ وحدة.
(١١) الحاشية على تهذيب المنطق / ٣١٥ ، شرح الشمسيّة
الصفحه ٥٥ : الرابع.
ينتج : قدماء المنطقيّين جعلوا ضروب الرابع ، خمسة (٢) ؛ لابتغاء انتاج الثلاثة الاخرى على انعكاس