البحث في زبدة الأصول مع حواشي المصنّف عليه
١٦/١ الصفحه ٢٦٥ :
موافق لما ذكره علماء المعاني (١). وظاهر تعريفهم ـ هذا ـ يشمل ويدخل فيه ما يراد به
الوجوب والندب
الصفحه ٢٧٠ :
بشيء ، فأتوا منه بما (١) استطعتم» (٢) ؛ انّه ردّ الاستطاعة الى مشيّتنا (٣) ؛ وهي تعطي الندب
الصفحه ١٤٩ : : اي : الندب احد اقسام الامر. فانّهم قسّموه الى ايجاب وندب.
فان
ارادوا الحقيقة : هذا جواب عن
الصفحه ١٠٢ :
استحقاق الذمّ بمخالفته : اشارة الى الوجوب والحرمة.
وبدونه : اشارة الى الندب والكراهة.
او
تسويته بينهما
الصفحه ١٤٧ : بينه وبين الندب؟
والّذي يأتي في
المنهج الثالث (١) هو : انّ صيغة «افعل» هل هي حقيقة في الوجوب ام لا
الصفحه ٢٦٣ : .
الامر
طلب فعل بالقول استعلاء.
وصيغة
«افعل» وما بمعناها ، حقيقة في الايجاب ؛ لا في الندب ، ولا فيهما
الصفحه ٢٦٦ : «الحاجبيّ»
ب : «اقتضاء فعل غير كفّ ، على جهة الاستعلاء» (١). ولا يرد [عليه] الندب ؛ لانّه مأمور به عنده
الصفحه ٢٦٧ : الوجوب والندب (٣). وامّا في كلام الصحابة ، والرسول ، والائمّة عليهمالسلام ، فهو للوجوب ؛ لا غير
الصفحه ٢٦٨ : ؛ لا انّ صيغة «افعل» للوجوب.
وامّا ثالثا :
فبأنّ المخالفة ، يحصل بحمل ما هو للندب على الاباحة ؛ مثلا
الصفحه ٢٦٩ : الندب بقوله صلىاللهعليهوآله : «اذا امرتكم
__________________
(١) و ، د : فطلب منها مراجعتها
الصفحه ٢٨١ : : للندب ؛ لا للوجوب ؛ والّا ، لم يتحقّق المسارعة
والاستباق ؛ كما لا يقال لمن نذر صوم غد ، فصامه ، او صلاة
الصفحه ٣٨١ : ثراه ـ في «النهاية» (٣) ؛ وهو : قيام احتمال ان يراد من المقيّد ، الندب ؛
بمعنى : كونه افضل الواجبين
الصفحه ٢٦٤ : ؛ والالتماس ؛ والدعاء.
والتعريف المذكور ـ هنا ـ
__________________
(١) المرسلات / ٤٨.
(٢) م ٢ : + وسلم
الصفحه ٣٢ : ء ، وكرامات الاولياء ، ودعوة اهل الدعاء ؛ فلم يبق لنا وثوق بانّها لا
تنخرق فيما بعد. واذا جاز انقلاب العصا
الصفحه ٦٦ : ؛ ك : الغائط. فانّه اسم الارض المنخفضة ؛
ثمّ ، جعل اسما للحدث. او شرعيّا ؛ ك : الصلاة. فانّها بمعنى الدعا