البحث في زبدة الأصول مع حواشي المصنّف عليه
٣٧٣/٦١ الصفحه ١٨٠ :
هي
قول النبي صلىاللهعليهوآله او فعله او تقريره : هكذا عرّف السنّة بعض الاصوليّين (١) ؛ من دون
الصفحه ١٩٧ : ؛ فيثبت المطلوب.
وقد يعترض على
هذا الاستدلال بوجوه :
منها : انّه
يقتضي وجوب نفر واحد من كلّ ثلاثة
الصفحه ١٩٨ : الآية من وجهين :
احدهما : تخصيص
القوم في قوله ـ تعالى ـ : ولينذروا قومهم بالمقلّدين.
والثاني :
تخصيص
الصفحه ٢٠٢ : اكثر الموثّقين من اصحابنا.
وامّا
ما ينقل عن بعض المحقّقين (٣) : من تفسيق «ابان بن
عثمان» (٤) ، مع
الصفحه ٢٢٦ :
وهذا جائز عند بعض المخالفين (١) ، وعندنا ممتنع ؛ لامتناع الرجوع من المعصوم.
ك
: نفي الاجتماع
الصفحه ٢٣٥ : !
أليس نسائه من اهل بيته؟ فقال : نسائه من اهل بيته ؛ ولكن اهل بيته من حرم الصدقة
بعده» (٣).
وممّا
يؤيد
الصفحه ٢٣٨ :
قال
«حصين» : بضمّ الحاء
، وفتح الصاد المهملتين ؛ اسم رجل.
من اهل بيته؟
فقال : اي : زيد.
نسائه
الصفحه ٢٩١ :
لا
يكفي في وجوب قضائه : (١) معلوم : انّ من العبادات ما اوجب الشارع قضائه ـ ك :
الفرائض الخمس
الصفحه ٢٩٤ : : (فَعِدَّةٌ مِنْ
أَيَّامٍ أُخَرَ)(٤). وقال النبي (٥) صلىاللهعليهوآله : «من نام عن صلاة ، او نسيها
الصفحه ٣٤٨ : ؛ كما
هو مذهب اكثر المحقّقين من علمائنا ؛ ك : «الشيخ» (١) ، و «المحقّق» (٢) و «العلّامة» (٣) ـ في غير
الصفحه ٣٦٥ : . وامّا اذا أردنا التعبير عن السبعة والنصف بعبارة اخرى
مفيدة للمراد من غير تسمية ، فلا يلزم ذلك ؛ مثلا
الصفحه ٤٣٨ :
(إن نحن ، إلّا بشر
مثلكم ؛ ولكنّ الله يمنّ على من يشاء من عباده.)
١١
٢٥٨
الصفحه ٤٥٣ :
سرق الشيطان من الناس ، آية.
١٧٧
قال حصين : ومن أهل بيته؟ يا زيد! أليس
الصفحه ٥ : . وانتسابهم اليه بان يقولوا : نحن اصحاب الكلام الفلانيّ.
وفيه مبالغة ولا حاجة الى جعله من باب القلب.
وصمة
الصفحه ١٧ :
قريبة : يظهر (١) من هذا التحليل ، تعريف المركّب الاضافيّ ، بانّه : ما يبنى
(٢) عليه الفقه. وقد