الصفحه ٣٢٧ :
____________________________________
للحقيقة كما علمت. قوله : (لا تفعل مثل
ذلك) روي أنه ما عبس بعد ذلك في وجه فقير قط ، ولا تصدى لغني. قوله
الصفحه ٣٦٥ : ، وقوة بلا ضعف ، وعلم بلا جهل ، وحياة بلا موت. وقيل : الوتر يوم عرفة لأنه تاسع
، والشفع يوم النحر لأنه
الصفحه ٤١٠ : إذا) أي والعامل فيه هو العامل في المبدل منه ، وقيل غيره ،
والتنوين عوض عن الجمل الثلاث المذكورة بعد
الصفحه ٤٤٩ : : إنه ضمير الشأن يفسره الجملة بعده ف
(اللهُ)
مبتدأ و (أَحَدٌ)
خبره ، والجملة خبر (هُوَ)
وهمزة (أَحَدٌ
الصفحه ٢٣٠ :
(وَالْحَياةَ) في الآخرة ، أو هما في الدنيا ، فالنطفة تعرض لها
الحياة ، وهي ما به الإحساس ، والموت
الصفحه ٢٢٩ : القدرة ، واعلم أنه اختلف في الموت والحياة ، فحكي
عن ابن عباس والكلبي ومقاتل ، أن الموت والحياة جسمان
الصفحه ٤٠ : يَتِرَكُمْ) ينقصكم (أَعْمالَكُمْ) (٣٥) أي ثوابها (إِنَّمَا الْحَياةُ
الدُّنْيا) أي الاشتغال فيها (لَعِبٌ
الصفحه ٣٦٠ : ) بالتحتانية والفوقانية (الْحَياةَ الدُّنْيا) (١٦) على الآخرة (وَالْآخِرَةُ) المشتملة على الحنة (خَيْرٌ
الصفحه ٣٧٠ : الآخرة ، أو بمعنى وقت ، والمراد
بالحياة الحيا الدنيوية ، وقد أشار لها المفسر. قوله : (بكسر الذال) وقوله
الصفحه ٣٩٦ : حيا إذ يخرجك قومك ، فقال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم
: أو مخرجيّ هم؟ قال : نعم ، لم يأت رجل قط
الصفحه ١٢ :
اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللهِ) القرآن (هُزُواً
وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا) حتى قلتم : لا بعث ولا حساب
الصفحه ١٠٨ :
عَنْ
ذِكْرِنا) أي القرآن (وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا
الْحَياةَ الدُّنْيا) (٢٩) وهذا قبل الأمر بالجهاد
الصفحه ١٥٦ : (بِما آتاكُمْ)
____________________________________
أن قوله : (وَمَا
الْحَياةُ الدُّنْيا)
مبتدأ على