الصفحه ٣١١ : تعالى بالغ في زجر الكفار من أول السورة إلى
آخرها ، بهذه الوجوه العشرة المذكورة ، وحث على التمسك بالنظر
الصفحه ٨٤ : أَنْفُسِكُمْ) آيات أيضا ، من مبدأ خلقكم إلى منتهاه ، وما في تركيب
خلقكم من العجائب (أَفَلا تُبْصِرُونَ) (٢١
الصفحه ١٢٣ :
____________________________________
أَدْهى) أفعل تفضيل من الداهية ، وهي الأمر الفظيع الذي لا
يهتدى إلى الخلاص منه ، والإظهار في مقام الإضمار
الصفحه ٤٦٧ : ما تقدم. ومنها : أن يعطي عينيه حقهما من النظر في
المصحف ، ففي الحديث قال صلىاللهعليهوسلم
: «أعطوا
الصفحه ١٧٤ : .) قوله : (أمره وعذابه) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف
مضاف ، وبه اندفع ما أوهمه ظاهرة الآية ، من أن الله
الصفحه ٤٠٥ : والإتقان بالعلم ، وفي ذلك
فضيلة عظيمة لأبيّ ، حيث جعل موضع سر رسول الله ونظره ، إشعارا بأنه ثقة يصلح
الصفحه ١٧٨ : خَصاصَةٌ) حاجة إلى ما
____________________________________
وجملة (يُحِبُّونَ)
خبره. قوله : (أي المدينة
الصفحه ١٦٣ : ثعلبة ، وهو أوس بن الصامت (وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ) وحدتها وفاقتها ، وصبية صغارا إن ضمتهم إليه ضاعوا
الصفحه ٥٥ :
الكفار حتى يقاتلوهم (وَأَلْزَمَهُمْ) أي المؤمنين (كَلِمَةَ التَّقْوى) لا إله إلا الله محمد رسول
الصفحه ٤٤١ : بما أنصر
به نفسي ، ولما أحس أبو سفيان جاء إلى المدينة ليجدد العهد ويزيد في المدة ، فأبى
الصفحه ٢٣ : )
إضراب انتقالي من نفي الدفع عنهم ، إلى غيبتها عنهم بالكلية ، والمعنى : لم يحضروا
عندهم فضلا عن كونهم
الصفحه ٦٤ : بين قوميهما
ضرب بالأيدي والنعال والسعف (اقْتَتَلُوا) جمع نظرا إلى المعنى ، لأن كل طائفة جماعة ، وقرى
الصفحه ١٧٩ : ) (٩) (وَالَّذِينَ جاؤُ
مِنْ بَعْدِهِمْ) من المهاجرين والأنصار إلى يوم القيامة (يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا
الصفحه ٢١٦ : لكفتهم (وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً)» فما زال يقرؤها ويعيدها. وورد أيضا : من انقطع إلى
الصفحه ٢٢٦ :
نَصُوحاً) بفتح النون وضمها صادقة ، بأن لا يعاد إلى الذنب ولا
يراد العود إليه (عَسى رَبُّكُمْ