البحث في حاشية الصاوى على تفسير الجلالين
٤١٧/١٦ الصفحه ٢٨٨ :
نَظَرَ) (٢١) في وجوه قومه ، أو فيما يقدح به فيه (ثُمَّ عَبَسَ) قبض وجهه وكلحه ضيقا بما يقول
الصفحه ٤٤٤ : لاثنتي عشرة خلت من ربيع اول ، فكانت
وفاته صلىاللهعليهوسلم على رأس العاشرة ، بالنظر لجعل التاريخ من
الصفحه ٨٨ : ) بحذف إحدى التاءين من الأصل ، فتعلمون أن خالق الأزواج فرد فتعبدونه (فَفِرُّوا إِلَى اللهِ) أي إلى ثوابه
الصفحه ٤١٠ : يَصْدُرُ
النَّاسُ) ينصرفون من موقف الحساب (أَشْتاتاً) متفرقين ، فآخذ ذات اليمين إلى الجنة ، وآخذ ذا الشمال
الصفحه ٤٢٨ : ، ويقال :
كانت الأفيال اثني عشر فيلا ، فأقبل نفيل إلى الفيل الأعظم ثم أخذ بأذنه وقال له :
ابرك محمودا
الصفحه ٣١٧ : . قوله : (كل امرىء) أي مسلما أو كافرا ، وأخذ
العموم من أل الاستغراقية ، والنظر بمعنى الرؤية ، والمعنى يرى
الصفحه ٥٢ : جارية ، فأخذ صفية بنت حيي ، فجاء رجل إلى النبي صلىاللهعليهوسلم فقال : يا رسول الله ، أعطيت دحية صفية
الصفحه ٤٦٣ : العظام ،
والمعنى : يا من هذا شأنه نخصك بالعبادة والاستعانة ، فهذا ترقّ من البرهان إلى
العيان ، والغيبة
الصفحه ٧٣ : تكون فيما آياته مستمرة ، والتذكرة فيما آياته متجددة. قوله : (رجاع
إلى طاعتنا) أي ذا رجوع وإقبال عليه
الصفحه ١٨٢ : يَتَفَكَّرُونَ) (٢١) فيؤمنون (هُوَ اللهُ الَّذِي
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ) السر
الصفحه ٢٠٤ : الأخشاب المسندة إلى الحائط ، في كونهم أشباحا
خالية عن العلم والنظر. قوله : (بسكون الشين وضمها) أي فهما قرا
الصفحه ٢٢٠ : ) الكفر الذي كانوا عليه (إِلَى النُّورِ) الإيمان الذي قام بهم بعد الكفر (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ
الصفحه ٣٣٣ : ) على الوحي (وَما صاحِبُكُمْ) محمد صلىاللهعليهوسلم عطف على أنه إلى آخر المقسم عليه (بِمَجْنُونٍ) (٢٢
الصفحه ٢٨ : حرج من مكة وجعل ينظر إلى البيت
، وهو يبكي حزنا على فراقه ، وهذا مبني على أن المكي ما نزل بمكة ولو بعد
الصفحه ١٧٦ : الشافعي في قول إلى المجاهدين المرصدين للقتال في الثغور ، لأنهم قائمون
مقام الرسول عليه الصلاة والسّلام