البحث في رسالة في الترتّب
٤٤/١ الصفحه ٥٩ : الكلام في
المقام هو في التقدم والتأخر الرتبيين.
وثانيا : ان التزاحم. والتضاد ليسا في المعية العقلية حتى
الصفحه ٥٠ : وان عصى جميع التكاليف ، لاستقلال العقل بالحكم بقبح
تعدده مع عدم قدرته إلا على واحد.
وبذلك يظهر سر
الصفحه ٧٣ : عصيان الأمر بالأهم ، نفس ظرف امتثال الأمر بالمهم ، وما يكون متحدا
مع ظرف امتثال التكليف ، لا يمكن أن
الصفحه ٣٢ : تزاحم بين المضيّق والموسّع ، كالازالة والصلاة الواجبة
مع سعة الوقت ، أو بين المضيقين كالإزالة مع الصلاة
الصفحه ٤٥ :
خصوصية بسوء اختياره) في عرض واحد بلا حاجة في تصحيحه إلى الترتب مع أنه
محال (١).
يلاحظ
عليه : ان
الصفحه ٤٩ : منسوخا؟ فهو غير صحيح ، مع اشتماله على المصلحة الملزمة ، ولذا لو رجع إليه
بعد العصيان آناً ما ، لكان الأمر
الصفحه ٦٧ : أن كلا منهما مقدور في حال ترك الآخر ، وغير مقدور مع إيجاد الآخر ، فكل
منهما مع ترك الآخر مقدور يحرم
الصفحه ٩٦ : ـ كذبا عن شيء له افراد كثيرة ،
بأن يقول : «النار باردة» : أو «أن القوم جاءوا» ، مع أنهم لم يجيئوا ؛ ان
الصفحه ٢٠ : متقدما على الأخر كالقيام في الركعة الأولى والثانية مع
عدم قدرته إلا عليه في ركعة واحدة ، أو كالقيام في
الصفحه ٢٣ : .
واشكل المحقق
الخوئي «قدسسره الشريف» على كون المثالين (وجوب ازالة النجاسة عن
المسجد مع وجوب الصلاة
الصفحه ٥٥ : بالمهم مطلقا ، لا يضر مع كون المطلوب
مقيّدا بصورة ترك الأمر بالأهم.
إلى هنا ظهر لك
من تحليل دليل المانع
الصفحه ٥٨ : ملازم
المعلول متأخرا عن العلة ، ولا عدم المعلول متأخرا عن تلك العلة ، مع أن ملازم
المعلول وعدمه مع
الصفحه ٦١ : إلى الوجود ، مع التحفظ على عدم المهم ، لكون وجوده مانعا. مع أن الأمر
بالمهم في هذه الحالة يقتضي ـ حسب
الصفحه ٦٦ : لإيجاب الجمع بين الضدين
، هل هو نفس الخطابين واجتماعهما وفعليتهما مع وحدة زمان امتثالهما بمكان تحقق
الصفحه ٧٥ : . المقارن مع التكليف مع
زمان الامتثال.
ونختار الشق
الثاني ولا يلزم منه طلب الجمع بين الضدين ، بداهة إذ