البحث في معاني القرآن
٤٥/١٦ الصفحه ٦٥ : وحدا
نّتّبعه) [القمر : الآية ٢٤]. وإنما فعل هذا في حروف الاستفهام لأنه إذا كان بعده
اسم وفعل كان أحسن
الصفحه ٨٧ : ، وشرح المفصل ٨ / ٥٥ ، والكتاب ٣ /
١٣١ ، وبلا نسبة في الخصائص ١ / ٣٣٨ والدرر ٤ / ٢٤ ، وهمع الهوامع
الصفحه ٩٩ : هذا إلّا بشر
مّثلكم) [المؤمنون : الآية ٢٤] و (ما أمرنا إلا واحدة) [القمر : ٥٠] رفع ، لأن كل ما لا تحسن
الصفحه ١٠٢ : تخريجه برقم ٢٤.
(٢) الشطر لم أجده في المصادر والمراجع التي بين يدي.
الصفحه ١٠٥ : ، والكتاب ٣ / ٢٤ ، والمقاصد النحوية ٤ / ٥٨ ، ولشمر بن عمرو
الحنفي في الأصمعيات ص ١٢٦ ، ولعميرة بن جابر
الصفحه ١٤٧ : رّبّك) [الإسراء : الآية ٢٨] و (صنع الله) [النّمل : الآية ٨٨] و (كتب الله عليكم) [النّساء : الآية ٢٤
الصفحه ١٧٣ : بعد فهو نكرة. ومثل ذلك (هذا عارض مّمطرنا) [الأحقاف : الآية ٢٤] ففيه بعض التنوين غير أنه لا يوصل إليه
الصفحه ٢٠٠ : (١)
و «العارض» من
السحاب : ما استقبلك وهو قول الله عزوجل (فلمّا رأوه عارضا) [الأحقاف : الآية ٢٤] وأما «الحبيّ
الصفحه ٢١٤ : على الهاء فإن قلت : «ألا
تضمر في أوله فعلا» كما قال (أبشرا مّنّا وحدا) [القمر : الآية ٢٤] فلأن قبل
الصفحه ٢٢٠ : ) [الآية ٢٤] يقول «كمثل الأعمى والأصمّ».
وقال (إلّا الّذين هم أراذلنا بادى الرّأى) [الآية ٢٧] أي : في
الصفحه ٢٢٥ : .
وقال (وهمّ بها) [الآية ٢٤] فلم يكن همّ بالفاحشة ولكن دون ذلك مما لا يقطع الولاية.
وقال (بما أوحينا
الصفحه ٢٣٢ : ولا أهل النحو.
وقال (ضرب الله مثلا كلمة طيّبة) [الآية ٢٤] منصوبة على (ضرب) كأنه قال «وضرب الله كلمة
الصفحه ٢٤٣ : (إلّا أن يشآء الله) [الآية ٢٤] أي : إلّا أن تقول : «إن شاء الله» فأجزأ من ذلك هذا ، وكذلك
إذا طال الكلام
الصفحه ٢٥٦ : ١ / ٢٤ ، والمقرب ١ / ١١٢ ، والمنصف ٣ / ١٢٧ ، وهمع الهوامع ١ / ١٤٢.
الصفحه ٢٥٨ : .
(٤) البيت للفرزدق في ديوانه ٢ / ٢٤ ، ولسان العرب (قبض) ، (قنبض) ، (رجع)
، (سجف) ، (حجل) ، وأساس البلاغة (سجف