البحث في الأساس لعقائد الأكياس
١٤٥/٣١ الصفحه ٦٢ : ء لمعنى عند ابتداء الوضع مجازا ولا قائل به ومن جزئياتها (٣) الدينية : وهي ما نقله الشارع إلى أصول الدين
الصفحه ٧٠ : ] وأضيف إلى اسم
الله تعالى ؛ لأنه صار عبارة عن طاعته تعالى و (رحمن ، ورحيم) : حقيقتان دينيتان
لا لغويتان
الصفحه ٧١ :
عبد الله البصري (٨) : بل سمعا فقط ؛ إذ هو كاللقب.
__________________
(١) فإنه مفتقر إلى
الأذن
الصفحه ٧٢ : الله
: إله. بمعنى مألوه ، أي : معبود ، واللام بدل من الهمزة (٥) فهي من الأعلام الغالبة ، كان عاما في كل
الصفحه ٧٤ : لغة.
فرع
والله خالق ما
سيكون حقيقة ، وفاقا لبعض أهل العربية ، وأبي هاشم ، فلا يفتقر إلى السمع
الصفحه ٧٩ : التابعين ،
وما سمعته يروي شيئا ، ولكنه زرع شرا عظيما ، وقال في التذكرة : وإن جهما دعا
الناس إلى تعطيل الرب
الصفحه ١٠٦ : عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى
مَضاجِعِهِمْ) (١).
قلنا : معنى الآية
: [الشهادة] للقتلى رحمهمالله بصدق إيمانهم
الصفحه ١١٤ : حَتْماً مَقْضِيًّا (١) وهو غير واجب عليه تعالى اتفاقا.
كتاب النبوة (٢)
هي (٣) وحي الله إلى أزكى البشر
الصفحه ١١٧ : ].
ولا خلاف في حسنها بين الأمة.
البراهمة (٢) : بل قبيحة ؛ إذ العقل كاف.
قلنا : لا يهتدى
إلى امتثال
الصفحه ١٢٨ : والسماء ، ونحوهما ،
بدليل صحة العطف على كثير منها بمقسم به نحو (ق
__________________
(١) آل عمران
الصفحه ١٣٧ :
، كان كثير الشبه بجده صلىاللهعليهوآلهوسلم
خلقا وخلقا ، كان من المجتهدين الأعلام ، دعا إلى الله سنة
الصفحه ١٤٣ : الناس إلى
الإمام لدفع ضرر بعضهم عن بعض ، وحفظ الشريعة ، وإحياء ما اندرس منها ؛ لأن الناس
مع كثرتهم
الصفحه ١٥٧ : قضية النصراني ، بل تحاكما إلى شريح ، وكذلك روي عن
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنه لم يحكم لنفسه
الصفحه ١٦٢ : قَوْماً اللهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ
عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ
الصفحه ١٨٠ : للمؤمنين فقط ، وبقوله تعالى : (وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ
عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً