ووزن ضيزى فعلى ، لأنه ليس في النعوت فعلى ، إلا أنه كسر الضاد للياء ومثله : حيكى ، مشية فيها تفكه وتبختر.
والكيسى والضيقى في الكوسى والضوقى ، في تأنيث الأكيس والأضيق ، ولهذا قالوا : بيض وعين ، وكان ينبغي : بوض ، مثل أحمر وحمر.
(أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى). (٢٤)
أي : من الذكور.
(إِلَّا اللَّمَمَ). (٣٢)
أي : الصغائر.
وقيل : هو الإلمام بالذنب من غير معاودة.
وقيل : إنها ما دون الوطىء من المضاجعة والمغازلة ، وأنشد لوضّاح اليمن :
|
١١٢٦ ـ إذا قلت يوما نولّيني تبسّمت |
|
وقالت : معاذ الله من فعل ما حرم |
|
١١٢٧ ـ فما نولّت حتى تضرّعت حولها |
|
وأقرأتها ما رخّص الله في اللمم (١) |
(أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى). (٣٣)
العاص بن وائل.
(وَأَعْطى قَلِيلاً). (٣٤)
من الخير بلسانه.
(وَأَكْدى).
منع ما أعطى وقطع.
__________________
(١) البيتان في الأغاني ٦ / ٣٩ ؛ واللسان مادة نول ؛ وعيون الأخبار ٤ / ١٠٠ ؛ وثمار القلوب ص ١١٠.
![وضح البرهان في مشكلات القرآن [ ج ٢ ] وضح البرهان في مشكلات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4302_wazah-alburhan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
