غرباء لا يعرفون.
(فَراغَ إِلى أَهْلِهِ). (٢٦)
مال في خفية.
(فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ). (٢٩)
الصرّة : الرّنة.
وقيل : الصيحة ، من الصرير.
ـ الجزء السّابع والعشرون ـ
(حِجارَةً مِنْ طِينٍ). (٣٣)
محجّر كقوله : (مِنْ سِجِّيلٍ)(١).
(وَفِي مُوسى). (٣٨)
أي : آية فيه ، عطف على قوله : (وَتَرَكْنا فِيها آيَةً).
(فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ). (٣٩)
أعرض بجموعه وجنوده.
وقيل : بجانبه. ومنه : الركون بمعنى الميل ؛ لأنه يكون إلى جانب.
(الرِّيحَ الْعَقِيمَ). (٤١)
هي الدّبور لأنها لا تلقح ، بل تقشع السحاب.
وهذا أصحّ ممّا روى ابن أبي ذيب (٢) أنها الجنوب (٣) ، وممّا روى
__________________
(١) الآية (وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ) رقم ٨٢ من سورة هود.
(٢) هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة ، سمع من عكرمة ومسلم بن جندب والزهري ، وحدث عنه ابن المبارك ووكيع قال أحمد بن حنبل : كان يشبه بسعيد بن المسيب مات سنة ١٥٨ ه. راجع سير النبلاء ٧ / ١٤١.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٧ / ٤.
![وضح البرهان في مشكلات القرآن [ ج ٢ ] وضح البرهان في مشكلات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4302_wazah-alburhan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
