|
١٠٨٧ ـ حتى استغاثت بأحوى فوقه حبك |
|
تدعو هديلا الورق العزاهيل (١) |
(إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ). (٨)
أمر مختلف ، واحد مؤمن وآخر كافر ، وواحد مطيع وآخر عاص ، وواحد يقول : إنه ساحر ، وآخر يقول : شاعر ، وآخر : مجنون.
(يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ). (٩)
يصرف عن هذه الأفعال من صرف.
وقيل : يصرف عن الجزاء.
(قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ). (١٠)
لعن الكذابون.
(عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ). (١٣)
يحرقون كما يفتن الذهب بالنار.
(آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ). (١٦)
من الفرائض.
وقيل : من الثواب.
(كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ). (١٧)
أي : قليلا هجوعهم ، إذ «ما» مع الفعل بمعنى المصدر.
(لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ). (١٩)
__________________
(١) البيتان في ديوانه ص ٢٨١ ـ ٢٨٢. والأول في اللسان مادة : هدى ، والأضداد لابن الأنباري ٢٨٥. والثاني في اللسان : حلا ، والمحكم ٣ / ٣٤٠. مسمول : مفقوء ، يعني أنّ عينها قد غارت من شدة العطش. ويروى : [بجون] : أي : بماء جون. وهو الأسود مما علاه من الطحلب ، والعزاهيل : الجماعة المهملة.
![وضح البرهان في مشكلات القرآن [ ج ٢ ] وضح البرهان في مشكلات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4302_wazah-alburhan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
