وأرادوا بذلك الجدل والخصومة (١).
وأصل الجدل : الجدل ، وهو الفتل (٢).
فكلّ مجادل يفتل خصمه بالحقّ أو بالباطل.
(لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً). (٦٠)
أي : خلقناهم على صوركم.
(وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ). (٦١)
أي : نزول عيسى ، فإنّ نزوله من أشراطها.
وقال ابن بحر : هو القرآن ، فإنّ فيه إنّ الساعة كائنة وقريبة.
(فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ). (٦٥)
وهم اليهود والنصارى.
(مِنْ بَيْنِهِمْ).
من تلقاء أنفسهم.
(الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ). (٦٧)
أي : المتحابين في الدنيا على معصية الله.
(أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً). (٧٩)
في المعصية.
__________________
(١) أخرج أحمد والترمذي وصحّحه والحاكم وصحّحه عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «وما ضلّ قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ، ثم قرأ : (ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً). انظر المسند ٥ / ٢٥٢ ، والعارضة ١٢ / ١٣٣ ، والمستدرك ٢ / ٤٤٨.
(٢) قال ابن منظور : الجدل شدة الفتل.
![وضح البرهان في مشكلات القرآن [ ج ٢ ] وضح البرهان في مشكلات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4302_wazah-alburhan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
