فرقا.
(فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ). (٣٨)
من البرّ وصلة الرحم.
(ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ). (٤١)
أجدب البر وانقطعت مادة البحر.
وقيل : البرّ : مدائن البلاد ، والبحر : جزائرها.
(يَصَّدَّعُونَ). (٤٣)
يتفرّقون.
(وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ). (٤٩)
الأول من قبل الإنزال.
والثاني من قبل الإرسال.
(وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا). (٥١)
أي : السحاب ، فإذا كان مصفرا لم يمطر.
وقيل : فرأوا الزرع مصفرّا ، فيكون كناية عن غير مذكور ، إلا أنّه في : (كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ) دلالة عليه.
٣٠ (لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللهِ). (٥٦)
علم الله (١).
وقيل : ما بيّن من كتابه.
* * *
__________________
(١) عن الربيع بن أنس في الآية قال : لبثوا في علم الله في البرزخ إلى يوم القيامة ، لا يعلم متى علم وقت الساعة إلا الله ، وفي ذلك أنزل الله : وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ، أخرجه ابن أبي حاتم.
![وضح البرهان في مشكلات القرآن [ ج ٢ ] وضح البرهان في مشكلات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4302_wazah-alburhan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
