(بُيُوتاً فارِهِينَ). (١٤٩)
فرهين : أشرين (١).
وفارهين : حاذقين.
ـ وقيل : معناهما : فرحين وفارحين ، لقرب الهاء من الحاء. قال ابن الرّقاع :
|
٨٤٧ ـ لا أستكين إذا ما أزمة أزمت |
|
ولا تراني بخير فاره اللبب (٢) |
أي : لا تراني فرحا.
(إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ). (١٥٣)
مسحورين مرّة بعد أخرى.
وقيل : المعلّلين بالطعام والشراب. قال امرؤ القيس :
|
٨٤٨ ـ أرانا موضعين لحتم أمر |
|
ونسحّر بالطعام وبالشّراب (٣) |
(كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ). (١٧٦)
الأيكة : الشجر الملتفّ مثل الغيضة.
(وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ). (١٨٢)
القسطاس : الميزان.
وقيل : العدل والسواء. قال كعب بن زهير :
|
٨٤٩ ـ تخفّ الأرض أن تقعدك منها |
|
وتصبح ما بقيت لها ثقيلا |
__________________
(١) قرأ «فرهين» نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب.
(٢) البيت لعدي بن وداع العقوي ، وليس لابن الرقاع. وهو في مجاز القرآن ٢ / ٨٩ ؛ وتفسير الطبري ١٩ / ٥٧ ؛ واللسان مادة : فره ، وفتح الباري ٨ / ٣٨٢.
(٣) البيت في ديوانه ص ٤٣ ؛ وتفسير القرطبي ١٣ / ١٣٠ ؛ واللسان مادة : سحر.
![وضح البرهان في مشكلات القرآن [ ج ٢ ] وضح البرهان في مشكلات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4302_wazah-alburhan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
