قريب.
حمّ الشيء : قرب. قال الهذلي :
|
٨٤٥ ـ فلو أنّه ما كان إذ حمّ واقعا |
|
بجانب من يحفى ومن يتودّد |
|
٨٤٦ ـ ولكنّما أهلي بواد أنيسه |
|
سباع تبغّى الناس مثنى وموحد (١) |
(أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ). (١٢٨)
ريع : طريق بين الجبال والثنايا.
وقيل : إنه مكان مشرف.
(آيَةً).
بناء يكون لارتفاعه كالعلامة.
(إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ). (١٣٧)
خلق الأولين : كذبهم. ما اختلاقهم إلا كخلق الأولين ، ونراهم يموتون لا يبعثون.
وخلق بالضم : عادتهم (٢).
أي : في ادّعاء الرسالة ، فرجع الضمير إلى الأنبياء.
ـ ويجوز أن يرجع إلى آبائهم.
أي : تكذيبنا لك كتكذيب آبائنا للأنبياء.
(طَلْعُها هَضِيمٌ). (١٤٨)
متفق انشقّ عن البسر ، لتراكب بعضه بعضا.
وأهل الهضم : الضّمّر. ومنه : هضيم الكشح.
فكأنه ازدحم التمر فيها حتى انهضمت بعض أطرافها ببعض.
__________________
(١) البيتان لساعدة بن جؤية الهذلي. والثاني تقدّم في سورة النساء. وهما في شرح أشعار الهذليين ٣ / ١١٦٦.
(٢) قرأ «خُلُقُ» بضم الخاء واللام نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف ، والباقون «خلق». الإتحاف ص ٣٣٣.
![وضح البرهان في مشكلات القرآن [ ج ٢ ] وضح البرهان في مشكلات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4302_wazah-alburhan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
