سابعا ـ روايات آية ٨٢ :
(يج) ٥١٧ ـ العياشي عن محمد بن أبي حمزة رفعه إلى أبي جعفر عليهالسلام قال نزل جبرائيل على محمد صلىاللهعليهوآله بهذه الآية هكذا ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم إلّا خسارا.
(يط) ٥١٨ ـ محمد بن العباس باسناده عن محمد بن خالد البرقي عن محمد علي الصيرفي عن ابن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليهالسلام قال وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ولا يزيد ظالمي آل محمد حقهم إلّا خسارا.
(ك) ٥١٩ ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال قال أبو جعفر عليهالسلام نزلت هذه الآية هكذا وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم.
(كا) ٥٢٠ ـ وعن محمد بن همام عن محمد بن اسماعيل العلوي عن عيسى داود عن أبي الحسن موسى عن أبيه عليهماالسلام قال نزلت هذه الآية وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين لآل محمد إلّا خسارا.
(كب) ٥٢١ ـ السياري عن الوشاء ومحمد بن علي عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليهالسلام قال نزل جبرائيل (ع) بهذه الآية هكذا وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ربك من المؤمنين ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم إلّا خسارا واختلاف تلك الأخبار في لفظ القدر المقدر بكونه في بعضها بالاضافة وفي بعضها بدونها وزيادة حرف الجر غير مضر بالمقصود ويأتي ان شاء الله وجهه في آخر الباب.
دراسة الروايات :
أ ـ قال الله سبحانه في الآية (٨٢) من سورة الاسراء :
(وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً).
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
