ج ـ المتن :
الكلام يجري في هذه الآيات على كفار قريش مع رسول الله ، ولا يناسب المقام ذكر علي والتغيير يخل بالوزن والنغم.
سادسا ـ رواية آية (٧٤ و ٧٥):
(يز) ٥١٦ ـ العياشي عن عبد الله بن عثمان البجلي عن رجل ان النبي صلىاللهعليهوآله اجتمع عنده رءوسهما فتكلموا في علي (ع) وكان من النبي (ص) ان يلين لهما في بعض القول فأنزل الله لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا إذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا ثم لا تجد بعدك مثل علي وليا.
دراسة الرواية :
أ ـ قال الله سبحانه في الآية (٧٤) و (٧٥) من سورة الاسراء :
(وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً* إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً).
وزيد في الرواية : «ثم لا تجد بعدك مثل علي وليا».
ب ـ السند :
الرواية محذوفة السند و (عن رجل) من هو؟
ج ـ المتن :
الآيتان جاءتا بعد الآية المذكورة آنفا والكلام لا يزال يجري في شأن الرسول مع كفار قريش ولا يناسب المقام ذكر ـ علي ـ والتغيير يخل بالوزن.
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
