وفي الروايات (٥١٧ و ٥١٩ و ٥٢١) : ولا يزيد الظالمين ـ آل محمد حقهم ـ إلا خسارا.
وفي رواية (٥١٨) : ولا يزيد ـ ظالمي آل محمد حقهم ـ إلّا خسارا.
وفي رواية (٥٢٠) : ولا يزيد الظالمين ـ لآل محمد ـ الا خسارا.
ب ـ الاسناد :
١ ـ رواية السياري (٥٢١) في سندها : محمد بن علي (أبو سمينة) ضعيف ، غال ، كذاب وفي نسختنا من القراءات عن ابن فضيل (محمد) ، وهي الأصح لأنّ رواية أبو سمينة عن أبي حمزة بلا واسطة بعيد جدا بل ممتنع ، ومحمد بن فضيل ضعيف يرمى بالغلو.
٢ ـ رواية العياشي (٥١٧) محذوفة السند ومرفوعة ، وهي رواية السياري (٥٢١) بعينها.
٣ ـ رواية محمد بن العباس بن الماهيار (٥١٨) هي ـ أيضا ـ رواية السياري (٥٢١) بعينها.
٤ ـ رواية (٥١٩) المنسوبة إلى سعد بن عبد الله من الروايات المجهولة عن مجهولين كما بيّناها في سورة الحمد.
وروايته (٥٢٠) لم يذكر فيه من روى عن محمد بن همّام الذي توفي سنة ٣٣٦ ه ولا يصح رواية لسعد بن عبد الله الذي توفي سنة ٢٩٩ ـ أو ـ ٣٠١ عنه ، ومحمد بن اسماعيل العلوي مجهول حاله وكذا عيسى بن داود.
ج ـ المتن :
أولا ـ كان ينبغي للشيخ النوري عند ما يستشهد بهذه الروايات على أن النصّ القرآني الذي يتلوه الناس منذ عصر الرسول (ص) حتى الآن محرّف وإنما
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
